تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 969

مساهمون:

ص٩٦٩
تا اخذ دل ايشان كردى و دل ايشان را به سوى اموالشان مائل ساختى . عيسى عليه السلام مىگويد : اى بنى اسرائيل دل هركس به سوى مالش مائل است پس مال خود را در آسمان سازيد تا دل شما به سوى آسمان مائل باشد ؛ و اموال سماويّه علوم و معارف است و اعمال صالحه كه كاسبه است تجلّيات الهيّه و سعادت ابديّه . و ما سمّى المال مالا إلّا لكونه بالذّات تميل القلوب إليه بالعبادة . فهو المقصود الأعظم المعظّم ( المعظم - معا ) فى القلوب لما فيها من الافتقار إليه . و مال را از آن جهت مال گويند كه بالذات قلوب ميل به عبادت او مىكند . پس او مقصود اعظم است و در قلوبشان او بزرگ است از جهت افتقار به سوى او . و ليس للصّور بقاء ، فلا بدّ من ذهاب صورة العجل لو لم يستعجل موسى بحرقه . فغلبت عليه الغيرة فحرّقه ثمّ نسف رماد تلك الصّورة فى اليمّ نسفا و قال له
انْظُرْ إِلى إِلهِكَ
و سمّاه ( فسمّاه - خ ) إلها بطريق التّنبيه للتّعليم ، لما علم أنّه بعض المجالى الإلهيّة . و صور را بقاء نيست ، اگر موسى عليه السلام به سوختن عجل تعجيل نكردى هرآينه صورتش بر آن قرار نماندى ؛ امّا غيرت بر وى غلبه كرد تا آن عجل را بسوخت و خاكسترش در دريا انداخت و گفت : نظر كن در إله خود ؛ و تسميه به إله كرد تا طريق تنبيه و تعليم مسلوك داشته باشد كه اين مظهرى است از مظاهر حقّ و مجلائى از مجاليش . لأحرقنّه فإنّ حيوانيّة الإنسان لها التّصرّف فى حيوانيّة الحيوان لكون اللّه سخّرها للإنسان ، و لا سيّما و أصله ليس من حيوان ، فكان أعظم فى التّسخير لأنّ غير الحيوان ما له إرادة بل هو به حكم من يتصرّف فيه من غير إباءة . و أما الحيوان فهو ذو إرادة و غرض فقد يقع منه الإباءة فى بعض التّصريف : فإن كان فيه قوّة اظهار ذلك ظهر منه الجموح لما يريده منه الإنسان . و إن لم تكن له هذه القوّة