تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 971

مساهمون:

ص٩٧١
ذلك الآخر - إمّا خوفا أو طمعا - من حيوانيّته لا من إنسانيّته . از براى آنكه دو مثل ضد يكديگرند ازين جهت كه مجتمع نمىشوند پس آنكه ارفع است در منزلت تسخير مىكند به مال يا به جاه از روى انسانيّت خويش و آن ديگرى كه منقاد اوست انقياد مىكند از روى حيوانيّتش از براى خوف يا طمع كه هر دو از حيوانيّت ناشى باشند نه از انسانيّت و چون انسان مسخّر انسان ديگر نمىشود مگر از جهت نقصانى كه دارد از خوف يا طمع ، انجبار نقصان و نقائص انسان را از جهت حيوانيّت است كه آن جهت بشريّت است نه از جهت انسانيّت كه آن جهت ربوبيّت اوست ، شيخ قدس اللّه سره اضافت كرد تسخير را به انسانيّت و تسخّر را به حيوانيّت . فما يسخّر له من هو مثله أ لا ترى ما بين البهائم من التّحريش لأنّها أمثال ؟ فالمثلان ضدّان و لذلك قال
وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
. پس مسخّر نمىشود هيچ احدى آن را كه در مرتبه مثل اوست ، نمىبينى كه مخاصمه و تحريش در ميان حيوانات از آن جهت كه امثال يكديگرند واقع مىشود ؟ و از آن جهت كه مثلان ضدّان‌اند و بعضى مسخّر بعضى نمىشود حقّ تعالى گفت
وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
تا به حصول تفاوت در درجات تسخير و تسخّر به حسب مراتب حاصل گردد . فما هو معه فى درجته . فوقع التّسخير من أجل الدّرجات . و التّسخير على قسمين : تسخير مراد للمسخّر ، اسم فاعل قاهر فى تسخيره لهذا الشّخص المسخّر كتسخير السّيّد لعبده ، و إن كان مثله فى الإنسانيّة ، و كتسخير السّلطان لرعاياه ، و إن كانوا أمثالا له فى الإنسانيّة فيسخّرهم بالدّرجة . و القسم الآخر تسخير بالحال كتسخير الرّعايا للملك القائم بأمرهم فى الذّبّ عنهم و حمايتهم و قتال من عاداهم و حفظه أموالهم و أنفسهم عليهم . و هذا كلّه تسخير بالحال من الرّعايا يسخّرون بذلك ملكهم ( مليكهم - خ ) ، و يسمّى على الحقيقة تسخير المرتبة .