به ايتاى حكمت ، سعادت خير كثير دريابد . پس لقمان به حكم نص فرقان صاحب خير كثير است به گواهى حقّ سبحانه و تعالى .
و بعضى از حكمت متلفظ بها است ، و بعضى مسكوت عنها ، از براى آنكه گاهى محلّى اقتضاى اظهار مىكند چون احكام شرعيّه ، و گاهى اقتضاى ستر مىكند چون اسرار الهيّه كه حق سبحانه و تعالى آن را از اغيار مستور داشته .
مثل قول لقمان لابنه
يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ
. فهذه حكمة منطوق بها ، و هى أن جعل اللّه هو الآتى بها ، و قرّر ذلك اللّه فى كتابه ، و لم يردّ هذا القول على قائله .
يعنى حكمت منطوق بها مثل قول حقّ سبحانه و تعالى است كه به وجه حكايت از لقمان مىفرمايد كه لقمان پسرش را گفت كه : اگر حبّهاى از دانهء خردل در ميان صخره باشد ، يا در سماوات و يا در ارض ، حقّ سبحانه و تعالى آن را بيارد . پس لقمان حقّ سبحانه و تعالى را آورندهء اين حبّه داشت و اين حكمت منطوق بها است . و اين را حقّ تعالى در كلام خويش مقرّر داشت و اين قول را ردّ نكرد بر قائلش .
و أمّا الحكمة المسكوت عنها و قد علمت بقرينة الحال ، فكونه سكت عن المؤتى إليه بتلك الحبّة ، فما ذكره و ما قال لابنه يأت بها اللّه إليك و لا إلى غيرك ، فأرسل الإتيان عاما و جعل المؤتى به فى السّماوات إن كان ، أو فى الأرض تنبيها لينظر النّاظر فى قوله
وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ
.
و أمّا حكمت مسكوت عنها و معلوم شدن اين حكمت به قرينهء حال ساكت بودن لقمان است از ذكر مؤتى إليه يعنى آنكه اين حبّه به سوى او آرند . پس پسر خود را نگفت كه حقّ سبحانه و تعالى اين حبّه به سوى تو مىآرد يا به سوى غير تو ؛ و ارسال اتيان كرد و مؤتى إليه را عام آورد و تعيين و تخصيص نكرد به إليك يا إلى غيرك ، چنان كه آرنده را تعيين كرد كه اللّه است و مأتيّ به را تقييد كرد كه حبّه