تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 934

مساهمون:

ص٩٣٤
و از براى اين معنى شيخ قدّس سرّه نظر عقلى را به سمت ضعف موسوم داشت بيت :
عقل تو چون در سر موئى بسوخت * هر دو لب را بايد از ترسش بدوخت
و إذا كان الأمر فى العلّية بهذه المثابة ، فما ظنّك باتّساع النّظر العقلى فى غير هذا المضيق ؟ يعنى وقتى كه امر الهى و شان او در تجلى بدين مثابه در علّت كه معلول را علّت علّت مىسازند پس ظن تو در غير اين مضيق چيست از مواضع ديگر كه عقل را در وى مجال واسع است و امور شتّى بر وى جائز . فلا أعقل من الرّسل صلوات اللّه عليهم و قد جاءوا بما جاءوا به في ( من - خ ) الخبر عن الجناب الإلهى ، فأثبتوا ما أثبته العقل « 1 » و زادوا بما ( فى ما - خ ، و زادوا ما - خ ) لا يستقلّ العقل بإدراكه و ما يحيله العقل رأسا و يقرّ به فى التّجلّى الإلهى . يعنى عاقل‌تر از رسل نيست صلوات اللّه عليهم كه مشاهده امر مىكنند بر آنچه هست به تجلى الهى و مىآرند آنچه مىآرند از معانى غيبيه در صورت خبر مروى از ايشان از جناب الهى ، پس اثبات مىكنند آنچه عقل اثبات آن مىكند و زياده مىكنند آنچه را عقل به ادراك آن مستقل نيست و مستحيل نيز نمىشمارد عقلا نسبت آن را به حق به سبب مشاهدهء آن به واسطهء تجلّى . و انبياء را از آن جهت اعقل خلايق و اكمل ايشان داشت كه ايشان منوّرند به انوار الهيّه و مشاهدهء حقائق مىكنند بر آنچه هست . فإذا خلا بعد التّجلّى بنفسه حار فيما رآه : فإن كان عبد ربّ ردّ العقل إليه ، و إن
هامش
( 1 ) - خواجه طوسى در تجريد الاعتقاد ناظر اين كلام كامل و حكم حكيم است كه گفت : « البعثة حسنة لاشتمالها على فوائد كمعاضدة العقل في ما يدل و استفادة الحكم في ما لا يدل . . . » ( ص 346 بتصحيح و تعليق نگارنده ) .