تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 910

مساهمون:

ص٩١٠
و چون حق اعطاى معرفت به حسب تجلّى كند متجلى له كامل المعرفة باشد . پس تنزيه كند در موضع تنزيه تنزيهى حقّانى ، و تشبيه كند در محل تشبيه تشبيهى عيانى . لاجرم تنزيه و تشبيهش مطابق حقّ باشد . و رأى سريان الحقّ ( سريان الحق بالوجود - خ ) فى الصّور الطّبيعيّة و العنصريّة . و ما ( فما - خ ) بقيت له صورة إلّا و يرى عين الحقّ عينها . و سريان حق را در صور طبيعيّه و عنصريّه مشاهده كند ، و صورتى نماند كه عين حق را در او ملاحظه نكند ، چنان كه مطابق نفس امر است . و هذه المعرفة التّامّة الّتى جاءت به الشّرائع المنزلة من عند اللّه و حكمت بهذه المعرفة الأوهام كلّها . يعنى اين است معرفت تامّهء كه شرائع منزله من عند اللّه بدان ناطق است از آنكه همه شرائع حكم به تشبيه و تنزيه مىكند و منفرد به يكى از دو نيست ؛ و همه اوهام نيز بدين معرفت حاكم است از آنكه وهم معانى كلّيّه را ؛ يا جزئيّه را نوعى از صور متخيّله در ذهن مىپوشاند ، و اين تشبيه است در عين تنزيه . از براى آنكه معانى از روى تجرّدش منزّه است از مواد و از صور تابعه مر مواد را از آن روى كه موجود و مصوّر است در ذهن مشبّه است ( شبيه است - خ ) به صاحب مواد و صور . و لذلك كانت الأوهام أقوى سلطانا فى هذه النشأة من العقول ، لأنّ العاقل و لو ( و إن - خ ) بلغ من عقله ما بلغ لم يخل عن حكم الوهم عليه و التصوّر فيما عقل . يعنى از براى آنكه وهم حاكم است بر مدركات عقليّه به تنزيه و تشبيه اوهام اقوى باشد از جهت غلبه و سلطان درين نشأت عنصريّه از عقول ، چه عاقل اگرچه به كمالى كه منتهاى عقل است رسيده باشد خلاص نمىشود از احكام و هم بر وى و مدركات عقليهء او متجرّد نمىگردد از صور ذهنيّه . فالوهم هو السّلطان الأعظم فى هذه النشأة الصّوريّة ( في هذه الصورة الكاملة - خ ) الإنسانيّة ، و به جاءت الشّرائع المنزلة فشبّهت و نزّهت ، شبّهت فى التّنزيه بالوهم ،
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 910 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى