در صورت طبيعيهء عنصريّه ، لاجرم جامع صورتين گشت و به برزخيت بين العالمين ظاهر شد ، و از براى اين معنى حكمت ايناسيّه بدين كلمه الياسيّه اختصاص يافت .
إلياس و هو إدريس « 1 » عليه السّلام كان نبيّا قبل نوح عليه السّلام ، و رفعه اللّه مكانا عليا ، فهو فى قلب الأفلاك ساكن و هو فلك الشّمس ، ثمّ بعث إلى قرية بعلبك ، و بعل اسم صنم ، و بك هو سلطان تلك القرية . و كان هذا الصنم المسمّى . بعلا مخصوصا بالملك و كان إلياس الذى هو إدريس قد مثّل له انفلاق الجبل المسمّى لبنان - من اللّبانة و هى الحاجة - عن فرس من نار ، و جميع آلاته من نار . فلمّا رآه ركب عليه فسقطت عنه الشّهوة ، فكان عقلا بلا شهوة ، فلم يبق له تعلّق بما تتعلّق به الأغراض النّفسيّة .
الياس ادريس است عليه السلام - و اين حكم به حسب مشاهده ارواح انبياء است كه شيخ را حاصل است . « 2 » چنان كه در فص هوديّة مصرّح است . و كامل را به تخصيص انبياء را سراح « 3 » مطلق در عوالم ملكوتيّه و عنصريّه به حكم ظهور نعوت حاصل است چنان كه در فص شيثى منصوص است .
هامش
( 1 ) - آن جناب قبل از غيبتش نبىّ بود و به اسم ادريسوَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا( قرآن ، سوره مريم ، آيه 58 ) ؛ و بعد از ظهورش رسول و مسمّى به الياس شده استوَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ( قرآن - سوره صافات - آيه 124 تا 133 ) .
در اين موضوع در باب دوم كمال الدين شيخ صدوق ، روايتى به تفصيل از امام باقر - عليه السلام مروى است ؛ و حديث پنجم حجّت وافى ( ج 2 - ص 8 و 9 ط اول رحلى ) در مصاحبت الياس و امام باقر و امام صادق - عليهم السلام - از غرر احاديث است . و ما اين مباحث را در شرح همين فصوص الحكم عنوان كردهايم .
( 2 ) - باب سيصد و شصت و هفت - 367 - فتوحات مكّيه در اسراء شيخ است ( ج 3 - ط بولاق - ص 384 ) .
( 3 ) - در نسخهها لفظ « سراح » تحريف به مزاج ، و مراح ، شده است . مقام و مرتبت سراح كه از آن تعبير به منزل سراح نيز مىشود در اصطلاح عرفان اهميّت بسياربسيار بسزا دارد ، و در فتوحات مكّيه معنون است .