آنچه تقرير كرده شد ظاهر معنى است ؛ و امّا باطنش آن است كه اين خطاب امر است به رياضت و مجاهده بضرب ارض نفس تا ظاهر شود ماء حيات حقيقيّه به طريق تجسّد در عالم مثال تا سالك غسل كند بدان آب و زائل گردد از بدنش اسقام جسمانيّه و از قلبش امراض روحانيّه . پس چون طريق مجاهده مسلوك داشت و استعداد او صافى گشت و قابل فيض الهى شد به ظهور آمد از حضرت رحمانيّه ماء حيات حقيقيّه . پس غسل كرد بدان و زائل گشت از ظاهر و باطنش آنچه سبب حجاب و موجب بعد بود از جناب ملك وهّاب .
و لهذا كان الطّبّ النّقص من الزّائد ، و الزّيادة فى النّاقص . و المقصود طلب الاعتدال ، و لا سبيل إليه إلّا أنّه يقاربه .
يعنى ازاله كرد حقّ سبحانه و تعالى از ايوب عليه السلام افراط حرارت را كه سبب آلام بود ؛ و نه حرارت را مطلقا و لهذا طب و تداوى به تنقيص است از كيفيّت زائده ، و به زيادت از كيفيّت ناقصه تا حاصل شود مقصود كه آن قرب است از اعتدال . زيرا كه به اعتدال حقيقى راه نيست .
و إنّما قلنا و لا سبيل إليه أعنى الاعتدال من أجل أنّ الحقائق و الشّهود تعطى التّكوين مع الأنفاس على الدّوام ، و لا يكون التّكوين إلّا عن ميل يسمّى فى الطّبيعة انحرافا ( عن ميل في الطبيعة يسمّى انحرافا - خ ) أو تعفينا ، و فى حقّ الحقّ إرادة و هى ميل إلى المراد الخاصّ دون غيره . و الاعتدال يؤذن بالسّواء فى الجميع و هذا ليس بواقع فلهذا منعنا من حكم الاعتدال .
يعنى چرا گفتيم كه سبيل به اعتدال حقيقى نيست از براى آنكه معرفت حقائق و شهادت يقينى عارف و مشاهد را اعطاى اين معنى مىكند كه اشياء در هرآن و در هر نفس متكوّن مىشود على الدوام ، كما قال تعالى
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
؛ و تكوّن متصوّر نيست مگر بعد از انعدام ، و هريك ازين دو بىميل ممكن نى . اما انعدام از براى آنكه حصول او بىميل به سوى باطن صورت نبندد ، و اين ميل در حيوان مسمّاست به انحراف طبيعت و در غير او از مركّبات به تعفن .