صورتى است از صور فائضه بر هيولى ، بر وى نيز صادق مىآيد كه گوئيم بر آب است كما أشار اليه قوله تعالى
وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
يعنى ممتلى از موجودات . و آن بحرى است كه موج او صور جميع اجسام است .
و چون آب عنصرى مظهر هيولى است كه « نفس رحمانى » است بدين علاقه « هيولاى كلّيّه » را نيز به طريق مجاز « ماء » خواند و بحر مسجور نام نهاد .
و او را « نفس رحمانى » خواندن نيز بر طريق مجاز است به واسطه تشبيهش به « نفس انسانى » از آنكه نفس بخار است و بخار اجزاى صغار مائيّهء مختلطه است به اجزاى هيولانيّه ؛ پس به طريق تجوّز « نفس رحمانى » خواندند هيولاى جميع عالم و اصل همه مكوّنات را .
فهو يحفظه من تحته ، كما أنّ الإنسان خلقه اللّه عبدا فتكبّر على ربّه و علا عليه ، فهو سبحانه مع هذا يحفظه من تحته بالنّظر إلى علوّ هذا العبد الجاهل بنفسه .
پس مائى كه « نفس رحمانى » است حفظ مىكند اين ملك و تعيّنات او را از تحتش يعنى از باطنش چنان كه حقّ سبحانه و تعالى انسانى را كه جاهل به نفس و عبوديت خويش است از باطن و غيبش نگاه مىدارد از روى نظر بر مرتبهء عليا و مكانت زلفى او عند اللّه از حيثيّت حقيقتش ؛ و حال اينكه بنده دعوى ربوبيّت مىكند و در رداى كبريا از روى تكبّر منازعت مىنمايد ، و جاهل به نفس و عبوديّت خويش است . و اگر حقّ او را و جميع عالم را چهرهآراى و دوامافزاى نبودى و محافظت از باطن ننمودى هرآينه به سمت انعدام موسوم شدى .
و هو
قوله عليه السّلام « لو دلّيتم بحبل لهبط على اللّه »
« 1 » فأشار إلى نسبة التّحت
هامش
( 1 ) - اول تفسير سوره حديد از ابواب تفسير صحيح ترمذى در ذيل حديثى طويل ، «
ثم قال - ص - : و الذي نفس محمد بيده لو انّكم دلّيتم رجلا بحبل الى الأرض السفلى لهبط على اللّه ، ثم قرأهُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( ط مصر - ج 12 - ص 183 ) . -