تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 849

مساهمون:

ص٨٤٩
فصّ حكمة غيبيّة فى كلمة أيّوبيّة چون حق سبحانه و تعالى غيب همه غيوب است و هويّت او سارى در جميع اشياى علويّه و سفليّه و مكانيّه و مرتبيّه ؛ و حق عزّ اسمه در حق ايوب فرمود
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَ شَرابٌ
پس اظهار كرد ماء حيات حقيقيّه از غيب و تطهير كرد او را بىشبهه و ريب از امراض حاصله از مسّ شيطان كه بعد است از جناب رحمن ، چنان كه مبين خواهد شد ؛ لاجرم شيخ اين حكمت را تسميه به غيبيّه كرد از آنكه آبى كه مطهّر اوست مستور در تحت قدمين او بود ، و سمت غيب داشت به حسب تمنّى قلبى او . و اين ماء موصوف در حقيقت اشارت است بدانچه حضرت حق مىفرمايد
وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
. « 1 » لاجرم چنان كه ظاهر او را طاهر ساخت از امراض و اقذار ، باطنش را نيز مطهّر گردانيد از ملاحظهء اغيار . و اين آب از جنس آبى بود كه جبرئيل صدر خواجه را عليه السلام ، بدان بشست .
هامش
( 1 ) - عبارت قيصرى بدين صورت است : « لأن الماء المطهّر له كان مستورا تحت رجله ، و غيبا فى ما يمشى عليه بكلّه ؛ و هو فى الحقيقة اشارة إلى الماء الذي قال تعالى فيه : و كان عرشه على الماء . . . » ( ص 387 ) .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 849 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى