تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 842

مساهمون:

ص٨٤٢
مدّة العقاب أن تكون بردا و سلاما على من فيها ، و هذا نعيمهم . اما مآل اهل نار نيز به سوى نعيم است كه مناسب اهل جحيم است ( جحيم باشد - خ ) ؛ يا به خلاص از عذاب ؛ يا به واسطهء التذاذ به آتش به سبب تعوّد بدان ( به آن - خ ) ؛ يا به تجلّى حقّ ايشان را به صورت لطف در عين نار ، چنان كه نار را در حق ابراهيم برد و سلام گردانيد ؛ و ليكن اين بعد از انتهاى مدّت عقاب باشد چنان كه در حديث آمده است كه ينبت فى قعر جهنّم الجرجير ، و نصّى صريح به خلود عذاب نيامده است بلكه نص وارد است به خلود در نار ؛ اما ازين نص خلود عذاب لازم نمىآيد . فنعيم أهل النّار بعد استيفاء الحقوق نعيم خليل اللّه حين ألقى فى النّار فإنّه عليه السّلام تعذّب برؤيتها و بما تعوّد فى علمه و تقرّر من أنّها صورة تؤلم من جاورها من الحيوان و ما علم مراد اللّه فيها و منها فى حقّه . پس نعيم اهل نار بعد از استيفاى منتقم حقوق الهى و حقوق خلق را ازو چون نعيم خليل اللّه باشد در آن هنگام كه در آتشش إلقاء كردند پس ابراهيم عليه السلام از مشاهدهء آتش و از تقرّر اين معنى در ذهن او كه اين صورتيست كه هر حيوان را بسوزد و الم رساند معذّب شد و ندانست كه مراد حقّ اين است كه راحت را در عين عذاب اليم و نعيم مقيم را در عين جحيم به دو جلوه دهد . فبعد وجود هذه الآلام وجد بردا و سلاما مع شهود الصّورة اللّونيّة ( الكونيّة - النّادية - خ ) فى حقّه و هى نار فى عيون النّاس . فالشّىء الواحد يتنوّع فى عيون النّاظرين : هكذا هو التّجلّىّ الإلهىّ . يعنى ابراهيم عليه السلام بعد از وجود اين آلام كه مشاهدهء صورت ناريّه و مطالعهء ( و مظاهر - خ ) عنصرى ماهيّات و الوان محرقه مىكرد آتش را در حق خويش برد و سلام يافت و آن نار و عذاب بود در عيون خاص و عام ؛ اما نور و راحت بود مر ابراهيم را عليه السلام . پس يك چيز متنوّع مىشود در عيون ناظرين ، چنان كه تجلّى الهى واحد