فالحقّ جليس الجزء الذاكر منه و الآخر متّصف بالغفلة من الذكر . فلا بدّ أن يكون فى ( عن الذاكر و لا بد أن يكون - خ ) الإنسان جزء يذكر به فيكون ( و يكون - خ ) الحقّ جليس ذلك الجزء فيحفظ باقى الأجزاء بالعناية .
پس حق جليس آن جزوست كه ذاكر اوست و جزء ديگر از انسان متّصف است به غفلت از ذكر ، و چاره نيست از جزوى در انسان كه ذاكر حقّ باشد و حقّ جليس آن جزء بود ، پس اين جزء به واسطهء اختصاص به عنايت الهيّه حفظ باقى اجزاء مىكند . لاجرم دوام و بقاى سائر اجزاء به بركت آن جزء است چنان كه محفوظ بودن عالم به وجود كاملى است كه در جميع احوال به عبادت حقّ قيام مىنمايد ، و لهذا دنيا به سمت خرابى موسوم نمىشود ، و آنچه در وى است استيصال نمىپذيرد مادام كه چنين كامل و حقجوئى و اللّه گوئى در وى است چنان كه در حديث صحيح آمده است
« لا تقوم السّاعة و على وجه الأرض من يقول اللّه اللّه »
« 1 » پس همچنين عالم وجود انسانى خراب نمىشود
هامش
( 1 ) - حديث در باب سى و پنجم از فتن جامع ترمذى از انس از
رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم است كه : « لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض اللّه اللّه »
( ط 1 مصر - ج 9 - ص 57 ) .
و نيز در جامع مسلم از انس از آن حضرت بدين صورت روايت شده است :
« لا تقوم الساعة على احد يقول اللّه اللّه »
( ط بيروت - ج 1 - ص 91 ) .
و نيز در مسند ابن حنبل بدان صورت جامع ترمذى روايت شده است . ( ط بيروت - ج 3 - ص 107 و 301 ) .
و صدر المتألهين در اسفار بدين صورت نقل كرده است :
« لا تقوم الساعة و على وجه الأرض من يقول الله الله »
( ط 1 - چاپ سنگى رحلى - ج 2 - ص 160 ) و سپس آن را شرح و بيان فرموده است .
و نيز در اسفار بدين صورت نقل كرده است : قال اعلم الخلق :
« لا تقوم الساعة و في وجه الارض من يقول الله اللّه »
. سپس آن را تفسير فرموده است كه :
« فإنّ من كان بعد على وجه الأرض لم يحشر بعد إلى اللّه لأن القيامة من داخل حجب السماوات و الأرض ، و منزلتها من هذا العالم منزلة الجنين من بطن الأم ، فالنفس الانسانية ما دام لم تولد ولادة ثانية ، و لم تخرج عن بطن الدنيا و مشيمة البدن لم يصل الى فضاء الآخرة و ملكوت السماوات و الأرض كما
قال المسيح عليه السلام : « لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرتين »
. و هذه الولادة الثانية حاصلة للعرفاء -