و فانى نمىگردد بلكه محفوظ مىباشد به عنايت الهيّه مادام كه جز وى ازو ذاكر حقّ باشد .
و ما يتولّى الحقّ هدم هذه النّشأة بالمسمّى موتا و ليس بإعدام كلّىّ و إنّما هو تفريق ، فيأخذه إليه ، و ليس المراد إلا أن يأخذه الحقّ إليه ،
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
فإذا أخذه إليه سوّى له مركبا غير هذا المركب من جنس الدّار الّتى ينتقل ( ينتقل - معا ) إليها ، و هى دار البقاء لوجود الاعتدال . « 1 »
چون شيخ قدّس اللّه سرّه ، بيان اين معنى به تقديم رسانيد كه عبد محفوظ است مادام كه جز وى ازو ذاكر حقّ است ، و از ذاكر بودن جز وى چاره نيست ، لاجرم هميشه محفوظ باشد ، پس اگر سائلى گويد كه چگونه محفوظ تواند بود كه موت بر او طارى مىگردد ؟
در جواب مقدّر مىگويد : آنچه مشاهده مىافتد كه حقّ سبحانه و تعالى هدم اين نشأت مىكند به موت ، اعدام كلى و افناى بعينه مطلقا نيست بلكه تفريق است و روح انسان را كه مشتاق و سوختهء لواعج اشواق است به حكم « و إنّى لأشدّ شوقا منهم إليهم » به سوى خويش كشيدن . و غايت مراد ، و نهايت مطلوب غير ازين نيست كه حق سبحانه و تعالى روح او را كه محبوس قفس خاكى
هامش
- الكاملين بالموت الارادى ، و لغيرهم بالموت الطبيعى ، فما دام السالك خارج حجب السماوات و الارض فلا تقوم له القيامة لأنها داخل ( كذا - داخلة - ظ ) هذه الحجب و انما اللّه داخل الحجب و اللّه عنده غيب السموات و الأرض و عنده علم الساعة فاذا قطع السالك في سلوكه هذه الحجب و تبحبح حضرة العندية صار سرّ القيامة عنده علانية و علمه عينا » ( اسفار - ط 1 - چاپ رحلى - ج 4 - ص 157 - آخر فصل 3 باب 11 كتاب نفس ) .
( 1 ) - از اين مقام بايد انتقال يا بى كه بدنهاى برزخى و أخروى همان بدن دنيوى بعينه و شخصهاند و تفاوت و امتيازشان به كمال و نقص است . و در اول فص الياسى نيز بدان اشارت مىشود ، تفصيل آن در شرح ما بر فصوص الحكم عنوان شده است ؛ و نيز به شرح عين پنجاه و هفتم « سرح العيون في شرح العيون » در بيان مزاج عنصرى و روحانى و احكام متفرع بر آنها رجوع شود .
( ط 1 - ص 707 ) .