عبد نيز به جميع اجزاى خويش اداى شكر نعمت بهجاى آرد .
لا من ذكره بلسانه خاصّة . فإنّ الحقّ لا يكون فى ذلك الوقت إلّا جليس اللسان خاصّة ، فيراه اللسان من حيث لا يراه الإنسان بما هو راء .
يعنى هركه ذكر حقّ تنها به لسان كند حقّ سبحانه و تعالى درين وقت جز جليس لسان او نباشد . لاجرم درين حال لسان به بصرى كه خاصهء اوست حقّ را مىبيند و انسان از حيثيت روح و قلب نمىبيند . و درين كلام اشارت است بدان كه هر چيز از صفات سبعهء كماليه را نصيبى است كه بدان نصيب مىشنود و مىبيند و مىگويد ، و چون حيوان به بصر مىبيند و به سمع مىشنود و ديدن لسان و شنيدنش به سمع و بصر نيست بلكه به روحانيتى است كه به دو اختصاص دارد و اين موضع چون مقام بيان آن نبود اجمال كرد و گفت بما هو راء .
فافهم هذا السّرّ فى ذكر الغافلين .
تحريض است مر سالك را كه طالب اسرار وجود است بر انتباه و دريافتن از قول كه لوازم وجود در هرچه وجود دارد موجود است اما در بعضى ظاهرة الوجود است و در بعضى آخر باطنة الوجود .
فالذّاكر من الغافل حاضر بلا شكّ ، و المذكور جليسه فهو يشاهده و الغافل من حيث غفلته ليس بذاكر فما هو جليس الغافل فإنّ الإنسان ( فالإنسان - خ ) كثير ما هو أحدىّ العين ، و الحقّ أحدىّ العين كثير بالأسماء الإلهيّة : كما أنّ الإنسان كثير بالأجزاء : و ما يلزم من ذكر جزء ما ذكر جزء آخر .
پس لسان غافل كه ذاكر است حاصر است و مذكور جليس اوست ، لاجرم ذاكر اعنى لسان مشاهدهء حق مىكند و غافل از جهت غفلت خويش ذاكر نيست و حق جليس او نى ، از براى آنكه انسان كثير الاجزاء است و احدى العين نيست از روى تركيب از حقائق مختلفهء روحانيّه و جسمانيّه ، اگرچه از روى كلّى مجموعى بودن احدى العين است ؛ و حق احدى العين است و كثير به اسماى الهيّه ؛ چنان كه انسان كثير به اجزاء است و لازم نيست از ذكر جزوى ذاكر بودن جزء ديگر .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 838
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص٨٣٨