به تقديم رسانيده .
و ذوق طريق اقتضاى آن مىكرد كه از اخاير ذخاير عزّت و جلال و عظمت و اقبال كه از براى ديگران مدّخر است براى او تعجيل كرده شد و اگر در آخرت اراده كند بدان محاسب شود با وجود به نسبت با او محاسب نگشت .
فقال اللّه له :
هذا عَطاؤُنا
و لم يقل لك و لا لغيرك
فَامْنُنْ
أى أعط
أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
.
پس حقّ سبحانه و تعالى سليمان را گفت كه اين عطاى ماست و تقييد نكرد و نگفت كه ترا نه غير ترا پس عطا ده بدين عطيّه كه مخصوص گشتهاى يا امساك كن كه بدين عطاء بر تو در آخرت محاسبهاى نيست .
فعلمنا من ذوق الطّريق أنّ سؤاله ذلك كان عن أمر ربّه . و الطّلب إذا وقع عن الأمر الإلهى كان الطّالب له الأجر التّامّ على طلبه . و البارى تعالى إن شاء قضى حاجته فيما طلب منه و إن شاء أمسك ، فإنّ العبد قد وفّى ما أوجب اللّه عليه من امتثال أمره فيما سأل ربّه فيه ؛ فلو سأل ذلك عن نفسه من غير أمر ربّه له بذلك لحاسبه به .
پس دانستيم از ذوق طريق كه سؤال سليمان اين ملك مخصوص را از امر حقّ بود ، و طلب چون به امر الهى واقع شود طالب را اجر تمام درين طلب متحقّق گردد ، و بارى تعالى اگر خواهد حاجت او برآورده و مرادش در كنار نهد ، و اگر خواهد امساك كند از نيل مراد ، اما نقصان را در اجر عبد راه نباشد از براى آنكه هرچه حقّ بر وى ايجاب كرد در طلب مراد به امتثال امر او قيام نمود كه موجب اجر است و اگر طلب از نفس عبد بودى بىامر حقّ سبيل محاسبه مفتوح بودى .
و هذا سار فى جميع ما يسأل فيه اللّه كما قال لنبيه محمّد صلى اللّه عليه و سلّم
قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
. فامتثل أمر ربّه فكان يطلب الزّيادة من العلم حتّى كان إذا سيق له لبن يتأوّله بالعلم كما تأوّل رؤياه لمّا رأى فى النّوم أنّه أتي إليه بقدح لبن فشربه و أعطى فضله عمر بن الخطّاب . قالوا فما أوّلته قال العلم . و كذلك