تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
آخذ نواصى ماست لاجرم چون ناصيهء ما به دست اوست و او بر صراط مستقيم ، كژ نتوانيم رفتن . فهو اللّه تعالى مع نفسه حيثما مشى بنا من صراطه ، فما أحد من العالم إلّا على صراط مستقيم و هو صراط الرّبّ تعالى . يعنى چون هرچه مشهود است از حقّ است ، پس حقّ تعالى با نفس خويش هر كجا باشد ، چه هويّت او جز وجود متعيّن نيست و وجود عين حقّ است ، پس او با نفس خود باشد نه با غير خود . و او بر صراط مستقيم است كه آن صراط ربّ است اعنى صراط اسم ربّ . چه هراسم صراطى است خاص كه موصوف است به استقامت به نسبت با اين اسم و صراط اللّه مستقيم است مطلقا و جامع همه طرق اوست و ربوبيّت كامله او راست و لهذا حق سبحانه و تعالى مىفرمايد
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
. و كذلك علمت ( و كذا علمت - خ ) بلقيس من سليمان فقالت
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
و ما خصّصت عالما من عالم . يعنى بلقيس دانست كه سليمان با خداست به تبعيّت ، پس تابع او شد تا مع اللّه باشد به تبعيّت و تخصيص نكرد در قول
« رَبِّ الْعالَمِينَ » *
عالمى را از عالمى تا او را در جميع عوالم از ربوبيّت نصيب باشد ، چه اللّه تربيت همه عالم مىكند و بلقيس به طريق تبعيت با اوست . و أمّا التّسخير الّذى اختصّ به سليمان و فضّل به على غيره و جعله اللّه له من الملك الّذى لا ينبغى لأحد من بعده فهو كونه عن أمره . فقال
فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ
. فما هو من كونه تسخيرا ، فإنّ اللّه يقول فى حقّنا كلّنا من غير تخصيص
وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ
. و قد ذكر تسخير الرّياح و النّجوم و غير ذلك و لكن لا عن أمرنا بل عن أمر اللّه . فما اختصّ سليمان - إن عقلت - إلّا بالأمر من غير جمعيّة و لا همّة ، بل بمجرّد الأمر . و إنّما قلنا ذلك لأنا نعرف أنّ أجرام العالم تنفعل لهمم النّفوس إذا أقيمت فى مقام الجمعيّة . و قد عاينّا