و هركه فهم اين معنى كند كه كون به اعتبارى ظلّ حقّ است و غير او ، و به اعتبارى ديگر غير نيست ، عارف اسرار سلوك طريقت باشد .
فكان ( و كان - خ ) ، صلّى اللّه عليه و سلّم إذا قدّم له لبن قال « اللّهم بارك لنا فيه و زدنا منه »
لأنّه كان يراه صورة العلم ، و قد أمر بطلب الزّيادة من العلم ؛
و إذا قدّم له غير اللّبن قال « اللّهم بارك لنا فيه و أطعمنا خيرا منه »
. فمن أعطاه اللّه ما أعطاه بسؤال عن أمر إلهى فإنّ اللّه لا يحاسبه به فى الدّار الآخرة . و من أعطاه اللّه ما أعطاه بسؤال عن غير أمر إلهيّ فالأمر فيه إلى اللّه ، إن شاء حاسبه به ، و إن شاء لم يحاسبه . و أرجو من اللّه فى العلم خاصّة أنّه لا يحاسبه به .
پس رسول صلى اللّه عليه و سلم را سنّت و عادت چنان بود كه چون شير آوردندى بركت در وى خواستى و زياده هم ازو طلبيدى ، زيرا كه صورت علم بود و او مأمور به طلب زياده در علم ؛ و چون غير شير آوردندى بركت در وى خواستى و بهتر از آن طلبيدى لاجرم هرك را حق سبحانه عطيّهاى دهد به سؤالى كه از امر الهى باشد محاسبه بدان در آخرت نخواهد بود ، و اگر عطيّه به سؤالى داده شده باشد كه به امر الهى نيست امر محاسبه و عدم محاسبه متعلّق به مشيّت اوست . و اميد مىدارم كه حق تعالى طالب علم را در آخرت محاسبه نكند به علمى كه در دنيا به طلب او داده باشد .
فإنّ أمره لنبيّه بطلب الزّيادة من العلم عين أمره لأمّته فإنّ اللّه يقول
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
. و أىّ أسوة أعظم من هذا التّأسّى لمن عقل عن اللّه تعالى .
تعليل عدم محاسبه است در علم يعنى امر كردن حق تعالى حبيب خود را به طلب زياده در علم همان امر است مر امّت او را ، از آنكه فرموده است كه رسول را اسوهء حسنه و قدوهء شما ساختهام تا پيروى او كنيد و به اقتداى او سعادت اهتداء دريابيد . و كدام امر نزد عاقل در اسوه بودن به از طلب زيادهى علم باشد ؟
و لو نبّهنا على المقام السّليمانىّ على تمامه لرأيت أمرا يهولك ( يهوّلك - معا )