مىكنند و ربوبيّت او را در كل مواطن مىشناسند ، و از سر شوق و غايت ذوق مىگويند : بيت
زو خبر دارم اگر بىخبرم از همه كس * خبرت نيست كه من بىخبر باخبرم
بخلاف فرعون فإنّه قال
رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ *
و إن كان يلحق بهذا الانقياد البلقيسى من وجه ، لكن لا يقوى قوّته فكانت أفقه من فرعون فى الانقياد للّه .
يعنى به خلاف فرعون كه در ايمان تقييد كرد به ربّ موسى و هارون و اين انقياد اگرچه ملحق مىگردد به انقياد بلقيس ، از آن روى كه ربّ موسى و هارون همان ربّ العالمين است ، و ليكن به جهت نوعى تقييد كه واقع است چون اطلاق بلقيس قوى نيست . پس بلقيس افقه و اعلم باشد به دقائق كلام از فرعون در انقياد به حقّ سبحانه و تعالى .
و كان فرعون تحت حكم الوقت حيث قال
آمَنْتُ
بالّذى
آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ
فخصّص ، و إنّما خصص لما رأى السّحرة قالوا فى إيمانهم باللّه
رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ *
.
در اين كلام اعتذار است از جانب فرعون فى تخصيص و تقييد . « 1 » يعنى فرعون در وقت ايمان به حكم مقتضاى وقت از غم و غرق و هلاك ؛ و سحره نيز در ايمان آوردن به خداى تخصيص كرده ربّ موسى و هارون گفته بودند . پس فرعون نيز ربّ موسى و هارون گفت از براى استنان نسبت ايشان ، زيرا كه وقت او اعطاى غير اين نمىكرد .
فكان إسلام بلقيس إسلام سليمان إذ قالت
مَعَ سُلَيْمانَ
فتبعته .
هامش
- تقييد نيست » ؛ و عبارت قيصرى بدينگونه است : « و اما بحسب بواطنهم و كونهم اولياء فلا تقيّد لهم لشهودهم الحق في جميع المقامات ، و ربوبيّته في كل المواطن » ( ط 1 - ص 363 ) .
( 1 ) - كلام قيصرى اين است : « هذا اعتذار من جهة فرعون في التخصيص و التقييد » در بعضى از نسخ خوارزمى حرف « فى » به « نى » تحريف شده است ، و صحيح همان « فى » است هرچند « تخصيص و تقييد » بدون حرف تعريفاند .