يتعلّق بمبصره مع بعد المسافة بين النّاظر و المنظور ( و المنظور اليه - خ ) : فإنّ زمان فتح البصر زمان تعلّقه بفلك الكواكب الثّابتة و زمان رجوع طرفه إليه عين ( هو عين - خ ) زمان عدم إدراكه . و القيام من مقام الإنسان ليس كذلك : أى ليس له هذه السّرعة . فكان آصف بن برخيا أتمّ فى العمل من الجنّ ، فكان عين قول آصف بن برخيا عين الفعل فى الزّمن ( الزمان - خ ) الواحد . فرأى فى ذلك الزّمان بعينه سليمان عليه السّلام عرش بلقيس مستقرّا عنده .
اما فضل عالم انسى بر عالم جنّى يعنى فضل آصف بن برخيا بر آن جنّى كه گفت
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
به تصرّفات نفسانى است با معاونت از تأثيرات فلكى و خواص طبايع اشيا ، چه رجوع طرف به ناظر اسرع است از قيام قائم از مجلسش . پس آصف در عمل اتم بود از آن جنّى ، از آنكه تصرف كرد در عين عرش به اعدام و ايجاد در آن واحد ، « 1 » پس اعدام كرد در موضعش و ايجاد كرد نزد سليمان . از آنكه قول كاملان مثل قول حقّ است چيزى را كه وجود او مطلوب باشد . پس چون كامل « كن » گويد همان زمان آن چيز موجود شود و ليكن به اذن حق تعالى از آنكه حق عين جوارح و عين قواى روحانى و جسمانى
هامش
( 1 ) - در كلمه 323 كتاب هزار و يك كلمه ، گفتهايم : « در تفاسير راجع به آوردن عرش بلقيس از سباى يمن به شام در مدّتقَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَوجوهى گفته آمد ، از آن جمله به ايجاد و اعدام ؛ و لكن قطر كره آفتاب ما 108 برابر قطر كره زمين است ، و حجم آن يك ميليون و 208 برابر حجم زمين ، و هر جزء آن در يك ثانيه زمانى به مقدار ده برابر قطر زمين حركت مىكند ، و سرعت سير بسيارى از صنايع كوهپيكر فضائى فعلى شگفتآور است ، بنابراين به قوّت روحانى انسانى الهى كه عنده علم من الكتاب ، آوردن عرشى آنچنانى از يمن به شام در مدّت مذكور چه جاى استبعاد است و چه حاجت به اعدام و ايجاد .
و في اصول الكافى للكلينى
عن ابى الحسن صاحب العسكر - عليه السلام - اسم اللّه الاعظم ثلاثة و سبعون حرفا كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الأرض فى ما بينه و بين سبا فتناول عرش بلقيس حتى صيّره الى سليمان ، ثم انبسطت الارض في اقل من طرفة عين . . . »
( اصول كافى - ج 1 معرب - ص 180 ) ، فتدبّر .