تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
أوجدته الرّحمة . شيخ - قدّس سرّه - چون فارغ شد از تقرير مفاضله در ميان اسما و مظاهرش رجوع كرد به مقصود از فصّ و فرمود : سليمان عليه السلام چگونه تقديم كند اسم خود را بر اسم اللّه چنان كه بعضى ارباب تفاسير گمان مىبرند و حال آنكه وجود سليمان ايجاد كردهء « رحمت رحمانيّه » است و « رحمن » كه موجد اوست متأخر از اسم « اللّه » ، پس معلول و مرحوم « رحمان » به طريق اولى متأخر باشد ازو . فلا بدّ أن يتقدّم الرّحمن الرّحيم ليصحّ استناد المرحوم . يعنى چاره نيست كه اسم « اللّه و رحمن » كه موجد سليمان است و « رحيم » كه مخصص اوست به كمالات متقدّم باشد بر مرحومى كه آن سليمان است از آنكه علّت بالذات متقدّم است بر معلولش و سليمان را تأخر مىبايد تا « مرحوم » را استناد به « راحم » و موجدش تواند بود . هذا عكس الحقائق : تقديم من يستحقّ التّأخير و تأخير من يستحقّ التّقديم فى الموضع الذى يستحقّه . يعنى اين قول كه در حقّ سليمان گفته مىشود عكس مقتضاى علوم حقائق است زيرا كه مستحق تأخير را كه سليمان است تقديم كردن است و مستحق تقديم را كه « اللّه » است و اسماى او در موضع استحقاق بىمقتضى عدول تأخير كردن و اين مخالف شأن داناى حقايق است . و من حكمة بلقيس و علوّ علمها كونها لم تذكر من ألقى إليها الكتاب ؛ و ما عملت ذلك إلّا لتعلم أصحابها أنّ لها اتّصالا إلى أمور لا يعلمون طريقها ، و هذا من التّدبير الإلهىّ فى الملك ، لأنّه إذا جهل طريق الإخبار الواصل للملك خاف أهل الدّولة على أنفسهم فى تصرّفاتهم ، فلا يتصرّفون إلّا فى أمر إذا وصل إلى سلطانهم عنهم يأمنون غائلة ذلك التّصرّف . فلو تعيّن لهم على يدى من تصل الأخبار إلى ملكهم لصانعوه و أعطوا له الرّشا حتّى يفعلوا
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 776 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى