تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
حقّ نفس خويش ايراد كرد و گفت
وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
بر حق نيز اطلاق كرده مىشود ، پس گفت :
وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
پس لفظ « كلّ » كه از براى عموم است آورد و لفظ « شىء » را كه انكر نكرات است ذكر كرد از براى اظهار فرق ميان شهيد بودن او و شهيد بودن حقّ ، زيرا كه او شهيد بر قوم خود است در مدّت بقاء ميان ايشان ؛ و حق شهيد است بر آن قوم و بر كلّ شىء ازلا و ابدا به حسب آنچه حقايق ايشان اقتضاى آن مىكند . فنبّه على أنّه تعالى هو الشهيد على قوم عيسى حين قال
وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ
فهى شهادة الحقّ فى مادّة عيسويّة كما ثبت أنّه لسانه و سمعه و بصره . يعنى تنبيه كرد عيسى عليه السلام به قول
وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
بر آنكه شهيد در صورت عيسويّه نيز حقّ است نه غير او ، زيرا كه به حديث قدسى ثابت شده است كه لسان و سمع و بصر عيسى اوست . بيت :
هستى كه به حق قيام دارد * او نيست و ليك نام دارد سمع و بصرش چو غير حق نيست * جز نام ازو برين ورق نيست ناسوت چو گشت محو لاهوت * در دانش اوست عقل مبهوت
ثمّ قال كلمة عيسويّة و محمّديّة : أمّا كونها عيسويّة فإنّها قول عيسى بإخبار اللّه تعالى عنه فى كتابه ؛ و أمّا كونها محمديّة فلموقعها من محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم بالمكان الّذى وقعت منه ، فقام بها ليلة كاملة يرددها لم يعدل إلى غيرها حتى مطلع الفجر ( حتى طلع الفجر - خ ) .
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. يعنى بعد از آن عيسى عليه السلام كلمه‌اى گفت كه نسبت كرده مىشود به دو و به محمّد صلوات اللّه عليهما كه آن كلمه و
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
است الآية . اما نسبت او به كلمه عيسويه به اخبار حقّ سبحانه و تعالى است در كتاب خود ازو .