تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
تخيّل كرد كه ايشان نسبت كردند الوهيّت را به صورت عيسويّه ، پس هويّت حصر كردند درين صورت و اين خطاست . كما كان جبرئيل فى صورة البشر و لا نفخ ، ثمّ نفخ ، ففصل بين الصّورة و النّفخ و كان النّفخ من صورة ، فقد كانت و لا نفخ . يعنى هويّت الهيّه بود و صورت عيسويّه موجود نى ، و صورت عيسويّه نيز بود و احياء هنوز متحقّق نى ، چنان كه جبرئيل متمثّل در صورت بشر بود و نفخ حاصل نى ، بعد از آن نفخ كرد ، لاجرم حاصل شد فصل در ميان صورت و نفخ به اينكه صورت موجود بود و نفخ نى ، پس اگر نفخ حاصل از صورت باشد . فما هو النفخ من حدّها الذّاتى پس نفخ از حدود ذاتيّهء صورت و از اجزاى او نباشد از براى تحقّق صورت پيش از وجود نفخ و همچنين صورت عيسويّه نيز از حدود ذاتيّه نيست مر هويّت الهيّه را از براى تحقّق هويّت پيش از وجود اين صورت ، و احياء نيز از ذاتيّات صورت عيسويّه نيست از براى تحقق آن صورت با وجود عدم احياء . فوقع الخلاف بين أهل الملل فى عيسى ما هو ؟ فمن ناظر فيه من حيث صورته الإنسانيّة البشريّة فيقول هو ابن مريم و من ناظر فيه من حيث الصّورة الممثّلة البشريّة فينسبه لجبرئيل عليه السّلام ؛ و من ناظر فيه من حيث ما ظهر عنه من إحياء الموتى فينسبه إلى اللّه بالرّوحيّة فيقول روح اللّه ، أى به ظهرت الحياة فيمن نفخ فيه . فتارة يكون الحقّ فيه متوهّما - اسم مفعول - و تارة يكون الملك فيه متوهّما ، و تارة تكون البشريّة الإنسانيّة فيه متوهّمة : فيكون عند كلّ ناظر بحسب ما يغلب عليه ، فهو كلمة اللّه و هو روح اللّه و هو عبد اللّه . پس از روى اختلاف نظر در شان عيسى عليه السلام . خلاف در ميان اهل ملل واقع شد لاجرم بعضى نظر در وى از حيثيّت صورت انسانيّهء بشريّه كردند و او را « ابن مريم » خواندند . و بعضى نظر در وى از روى صورت ممثّلهء بشريّه كردند ، پس او را نسبت