تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
و از روى حسّ نيز زيرا كه رجل متصرّف است در مرآة ، تصرّف الملّاك فى الأملاك . و ما كان فيه من قوّة الإحياء و الإبراء فمن جهة نفخ جبرئيل فى صورة البشر فكان عيسى يحيى الموتى بصورة البشر . يعنى قوت احياء و ابراء عيسى عليه السلام را مستفادست از نفخ جبرئيل در آن حين كه متمثّل گشت به صورت بشريّه چنان كه او را تواضع از مريم مستفادست از آنكه هيئات غالبه را بر نفوس والدين حالة الاجتماع تأثير عظيم است در نفس ولد و سرايتش محقق ، و لهذا عيسى عليه السلام ظاهر شد به صفت احياى موتى و ابراى اكمه و ابرص به اذن حق از جهت جبرئيل و به كمال تواضع آراسته گشت از جهت مريم . و لو لم يأت جبرئيل فى صورة البشر و أتى فى صورة غيرها ( فى صورة غيرها - معا ) من صور الأكوان العنصريّة من حيوان أو نبات أو جماد لكان عيسى عليه السّلام لا يحيى الموتى إلّا حين يتلبّس بتلك الصّورة و يظهر فيها ( و ظهر فيها - خ ) . يعنى اگر جبرئيل در صورت انسان نيامدى و در صورتى غير صورت انسان ظاهر شدى هرآينه عيسى نيز احياى موتى نكردى تا بدان صورت در نيامدى ، چه هر صورت را با معنى كه درو غالب است نوعى اختصاص هست . و لو أتى جبرئيل بصورته النّوريّة الخارجة عن العناصر و الأركان - إذ لا يخرج عن طبيعته - لكان عيسى لا يحيى الموتى إلّا حين ظهر ( يظهر - خ ) فى تلك الصّورة الطّبيعية النوريّة لا العنصريّة . و اگر جبرئيل به صورت نوريّه آمدى كه خارج است از عناصر و اركان در هنگامى كه بيرون نيامده است از طبيعت اصليهء خويش و متمثّل نگشته به صورت ديگر ، هرآينه عيسى نيز عليه السلام احياى موتى نكردى مگر در وقتى كه بدان صورت طبيعيّهء نوريّه بودى نه بر صورت عنصريّه .