من حيث صورته الحسّيّة الجسميّة
يعنى متكوّن مىشود طير محقّق از عيسى از حيثيّت صورت محقّقهء او در حسّ ، نه آنكه طير از روى صورت طير باشد نه از روى حقيقت .
و اگر « تنفخ » را عامل داريم موجب طير بودن نفخ عيسى باشد به اذن حق ، و اذن حق بنده را مجرد امر نيست به فعل بلكه اظهار اقتدار اوست به خوارق عادات .
و اين اذن به دو قسم است : ذاتى قديم است و عرضى حادث :
امّا اوّل مستعد و قابل ساختن حقّ است عين عبد را براى تصرّف در وجود عينى بر سبيل خرق عادت نزد تجلّى حقّ مر بنده را به « فيض اقدس » كه موجب است مر تعيّن اعيان را در عالم ازلا .
امّا ثانى تمكين عبد است از تصرّف به الهام قلبى يا وحى نازل از براى اين تصرّف هنگام حصول وقت مقدّر و جميع شرايطش به طريق تجلّى به « فيض اقدس » .
و كذلك
تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ
و جميع ما ينسب إليه و إلى إذن اللّه .
يعنى همچنين جميع آنچه منسوب مىشود به عيسى عليه السلام از خوارق عادات از ابراى اكمه و ابرص و غير اين مشتمل است بر جهتين مذكورتين اعنى جهت تحقيق و توهّم و لهذا در همه « بإذن اللّه يا بإذنى » آمد كما قال تعالى
وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي
و مراد از اذن كنايت اينست كه شيخ مىفرمايد قدّس اللّه سرّه :
و إذ أو إذن ( و إذن - خ ) الكناية فى مثل قوله بإذنى و بإذن اللّه فإذا تعلّق المجرور بتنفخ ، فيكون النّافخ مأذونا له فى النّفخ و يكون الطّائر عن النّافخ بإذن اللّه . و إذا كان النّافخ نافخا لا عن الإذن ، فيكون التكوّن ( التكوين - خ ) للطّائر . ( فيكون التكوين للطائر طائرا باذن اللّه - خ ) .