تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
نيست . پس ازين حيثيّت احياى او احياى محقق باشد چنان كه در اصل خلقت او « ماء محقق » بود كه آن « ماء مريم » است چه ظهور او به صورت حسيّه ظاهر ازين ماء است . و گاهى نسبت كرده مىشود احياء به حق سبحانه و تعالى على الحقيقة از آنكه فاعل حقيقى و صاحب صفات كماليّه اوست جلّ ذكره نه غير او . پس احياى عيسى احياى متوهّم بود چنان كه در اصل خلقتش ماء متوهّم بود . پس جمع كرد عيسى اين دو وجه را در احيا از براى آنكه در حقيقتى كه بر آن مخلوق است هم « ماء محقق » بود و هم « ماء متوهّم » . و خلق طير نيز نسبت به دو كرده مىشود . گاهى بر سبيل حقيقت و گاهى بر طريق مجاز . فقيل فيه من طريق التّحقيق
وَ أُحْيِ الْمَوْتى
و قيل فيه من طريق التّوهّم
فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ
فالعامل فى المجرور فيكون ، لا أنفخ . و يحتمل أن يكون العامل فيه انفخ فيكون طيرا . يعنى حقّ سبحانه و تعالى در حقّ عيسى عليه السلام فرمود :
وَ أُحْيِ الْمَوْتى
و نسبت كرد احياء را به دو به طريق تحقيق اگرچه از روى آلت فعل بودن عيسى و از آن جهت كه فاعل حقيقى و محى اموات حق تعالى است نسبت احياء به عيسى به طريق توهّم است و خلق طير نيز منسوب است به عيسى به طريق تحقيق و هم به طريق توهّم كما قال تعالى فى حقّه فتنفخ فيها
فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ
« 1 » متعلّق ظرف أعنى « بإذن اللّه » مىشايد كه « فتكون » باشد و مىشايد كه « فتنفح » باشد و بر تقدير اول نفخ از عيسى بود اما طير شدن به اذن حق و امر او باشد ، پس از عيسى نفخ باشد فقط . و بر تقدير ثانى خلق از عيسى باشد اما تكوين او در حال اذن بود .
هامش
( 1 ) - آيه كريمه 50 سوره آل عمران بدين صورت است :فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ، و آيه 111 سوره مائده بدين صورت :فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي.
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 701 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى