تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
فخرج عيسى يحيى الموتى لأنّه روح إلهى ، و كان الإحياء للّه و النّفخ لعيسى كما كان النّفخ لجبرئيل و الكلمة للّه . يعنى چون وجود عيسى عليه السلام به نفخ جبرئيلى بود بىواسطهء پدر بشرى ، و روح او فائض از حضرت الهيّه بىواسطهء روحى از ارواح يا اسمى از اسماء ، عيسى در وجود خارجى متّصف شد به صفت الهيّه كه آن احياى موتى است از براى غلبهء لاهوتيّت او بر ناسوتيتش و سلطان روحانيّت او بر جسمانيّتش تا بدين واسطه او را روح اللّه خواندند و به شرف مصادقت ارتفاع به سوى سما كه مقام ملائكه است مشرّف گشت . و احياء و نفخ اگرچه ظاهرا هر دو از عيسى حاصل مىشد ؛ امّا احيا را شيخ - قدّس اللّه سرّه - نسبت به حقّ كرد زيرا كه صفات كماليّه بالاصاله خداى را است و به تبعيّت غير او را . و از براى همين معنى نفخ را اضافت به جبرئيل كرد ، و افاضت كلمه را به خداى . بيت :
جمله خوبان ز حسن او همىدزدند حسن « 1 » * غير را ملك از كجا حسن از كجا اى جان من ؟
و كان ( فكان - خ ) إحياء عيسى عليه السّلام للأموات إحياء محقّقا من حيث ما ظهر عن نفخه كما ظهر هو عن صورة أمّه . و كان إحياؤه أيضا متوهّما أنّه منه و إنّما كان للّه . فجمع لحقيقته ( بحقيقته - خ ) الّتى خلق عليها كما قلناه أنّه مخلوق من ماء متوهّم و ماء محقّق ينسب إليه إلا حياء بطريق التّحقيق ( التحقّق - خ ) من وجه و بطريق التّوهّم من وجه . يعنى احياء گاهى نسبت كرده مىشود به عيسى عليه السلام از آن روى كه ظاهر از نفخ اوست و حاصل از مظهر او و سبب قريب على سبيل الحقيقة جز او
هامش
( 1 ) - نسخه‌ها بعضى « دزدند » و بعضى « دزديد » ولى ظاهر اين است كه بايد صحيح آن بوده باشد : « همىدارند حسن » .