تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
و درين تعبير ايماء است به تشبيه كلمهء الهيّهء روحانيّه به كلمهء لفظيّهء انسانيّه ، چه اين هر دوكلمه حاصل نمىشود مگر به واسطهء تعيّن كه لاحق مىگردد بر نفس در مراتبى كه عبور مىكند نفس بر آن . و فرق آنست كه اين كلمه بعينها عارض است بر نفس انسانى ، و كلمهء روحانيّه بعينها عارض بر نفس روحانى و به اين اعتبار مسمّى مىگردد ارواح بلكه موجودات به كلمهء اللّه ، چنان كه در صدر كتاب گذشت . و هو قوله
وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ
. ضمير عايد باشد به كلام اللّه يعنى اين كلام منقول قول اوست سبحانه و تعالى
وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها
. يا ضمير عايد باشد به كلمه ؛ و تذكير به اعتبار عيسى باشد كه معنى و مدلول كلمه است . يا عايد باشد به نقلى كه ناقل متضمّن اوست يعنى اين نقل ثابت است به قول حق كه
وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ
. فسرت الشّهوة فى مريم فخلق ( و خلق - خ ) جسم عيسى من ماء محقّق من مريم ، و من ماء متوهّم من جبرئيل ، سرى فى رطوبة ذلك النّفخ لأنّ النّفخ من الجسم الحيوانى رطب لما فيه من ركن الماء . بدانكه « شهوت » كه عبارت است از ميل تامّ ، روح معنوى است . و آن محبت ذاتيّه است كه سبب وجود عالم گشت « 1 » كما قال تعالى « فأحببت أن أعرف » پس چون ارادت حقّ سبحانه و تعالى متعلّق شد به خلق عيسى عليه السلام از مريم ، شهوت كامنه در وى به حركت آمد به امر الهى . پس نفخ كرد در وى روح الامين در حالت تمثّل به صورت بشريّت و در آن نفخه آبى بود مشابه بخار ، زيرا كه در
هامش
( 1 ) - عبارت قيصرى اين‌چنين است : « اعلم أن للشهوة روحا معنويا ، و هي المحبة الذاتية التي كانت سببا لوجود العالم . . . » ( ط 1 - چاپ سنگى - ص 319 ) . يعنى بدان كه شهوت را روح معنوى است . و شهوت آن محبّت ذاتيه است كه سبب وجود عالم گشت . خوارزمى در اثناى ترجمه ، شهوت را تعريف كرده است . و نسخ همه در عبارت فوق موافق‌اند ، ولى بايد بدين صورت باشد : « بدان كه شهوت را كه عبارت از ميل تام است ، روح معنوى است و آن محبت ذاتيه . . . » .