مىگويند ، تعالى اللّه عنه علوّا كبيرا . و بدين تصحيح نسب تأثير مىكند در عالى از روى مرتبه چون انسان و در سافل چون طير ، به احياء و خلق ؛ يا گوئيم تصرّف مىكند در عالم علوى سماوى و سفلى و ارضى .
اللّه طهّره جسما و نزّهه * روحا و صيّره مثلا بتكوين
و در بعضى نسخهها لتكوين است . يعنى حضرت حقّ عزّ و جلّ به فيض كامل و لطف شامل بدن عيسى را عليه السلام پاك ساخت از ادناس طبيعت كه شيطان به واسطهء آن تصرّف در انسان تواند كرد چنان كه جبرئيل سينه رسول را عليهما السلام بشكافت و به تطهيرش پرداخت و حظّ شيطان را ازو دور ساخت .
و روح عيسى را حقّ سبحانه و تعالى منزّه گردانيد از موجبات نقايص و رذايل و محلّى ساخت به حيلهء جميع كمالات و فضائل ، و او را مماثل ربّ خويش گردانيد در احياى موتى و خلق طير و تكوينش از آن روى كه مخلوق بر صورت ربّ است و اطلاق مثل درينجا مجاز است چه حقّ را مثل و نظير نيست .
يا معنى آن باشد كه حقّ تعالى عيسى را مماثل آدم عليه السلام گردانيد درين امر كه هر دو مخلوق بىپدراند قال اللّه تعالى
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ
و تقديم اللّه مستلزم تعظيم و مفيد حصر است يعنى تطهير جسم او خداى كرد بىواسطه نه ديگرى چنان كه روح او را بىواسطه ايجاد كرد . بيت :
واسطه هرجا فزون شد ذوق جست * واسطه كم ذوق وصل افزون ترست
اعلم أنّ من خصائص الأرواح أنّها لا تطأ شيئا إلّا حيى ذلك الشّىء و سرت الحياة فيه . و لهذا قبض السّامرىّ قبضة من أثر الرسول الّذى هو جبرئيل عليه السّلام و هو الرّوح . و كان السّامرىّ عالما بهذا الأمر . فلمّا عرف أنّه جبرئيل ، عرف أنّ الحياة قد سرت فيما وطئ عليه ، فقبض قبضة من أثر الرّسول بالضّاد أو بالصّاد أى بملء يده أو بأطراف أصابعه ، فنبذها فى العجل فخار العجل ، إذ صوت البقر ( اذ صوت العجل و البقر - خ ) انّما هو خوار ، و لو أقامه صورة أخرى لنسب إليه اسم الصّوت الّذى لتلك الصّورة كالرّغاء للإبل