تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
فإذا رأيت النبىّ يتكلّم بكلام خارج عن التّشريع فمن حيث هو ولىّ عارف . پس اگر مشاهده نمائى كه نبى تكلم مىكند به كلامى كه بيرون است از تشريع ، چون قول رسول عليه السلام كه فرمود : « لو دلّيتم بحبل لهبط على اللّه » و چون حديث قدسى كه « لا يزال العبد يتقرّب إلىّ بالنّوافل إلى آخره » و چون احاديث ديگر كه اثبات مقامات مىكند و اظهار احوال آخرت و تبيين درجات مىنمايد و غير اين از آنچه تعلق دارد به كشف حقايق و اسرار الهيّه ، آن كلام از مقام عرفان و ولايت اوست نه از مقام نبوّت و رسالت او . و لهذا ، مقامه من حيث هو عالم و ولىّ أتمّ و أكمل من حيث هو رسول أو ذو تشريع و شرع . يعنى از براى آنكه ولايت غير منقطعه است و نبوّت و رسالت منقطعه ، مقام نبى از آن روى كه عالم باللّه است و اسماء و صفات او ، و ولى است كه افناى عبوديّت خويش در ربوبيّت حقّ كرده است أتم و أكمل است از مقام نبوّت و رسالتش از آنكه ولايت جهت حقانيّه است ، و نبوّت جهت خلقيّه است و آن منقطع است و غير سرمدى . فإذا سمعت أحدا من أهل اللّه يقول أو ينقل إليك عنه أنّه قال الولاية أعلى من النّبوّة ، فليس يريد ذلك القائل إلّا ما ذكرناه . پس اگر بشنوى كه يكى از اهل اللّه مىگويد كه ولايت اعلى است از نبوّت ، مراد اين قائل آنست كه ما ذكر كرديم كه ولايت نبى اعلى است از نبوّتش ؛ نه آنكه ولايت ولى اعلى باشد از نبوّت نبى . و اين چنانست كه اگر يك كس عالم باشد و تاجر و خياط ، از روى عالمى مرتبهء او اعلى است از رتبهء تاجرى و خياطى ؛ و از روى تاجرى اعلى از رتبهء خياطى . أو يقول إنّ الولىّ فوق النّبىّ و الرّسول ، فإنّه يعنى بذلك فى شخص واحد و هو أنّ الرّسول من حيث أنّه ولىّ أتمّ منه من حيث انّه ( من حيث هو - خ ) نبىّ و رسول ، لا أنّ الولىّ التّابع له أعلى منه ، فإنّ التّابع لا يدرك المتبوع أبدا فيما هو تابع له فيه ،
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 676 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى