تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
خوشا حال عاشقى سوخته و فرّخا وقت صادقى به سوز عشق آموخته كه از همه قيود هستى گسسته و به كليّت وجود به هست مطلق پيوسته ، در عين بىخودى با دوست تواند گفت : بيت
ز جسم و جان چو بگذشتم فناى عشق تو گشتم * تويى بينايى چشمم تويى دانايى جانم
فطلب ما لا يمكن وجوده فى الخلق ذوقا ، فإنّ الكيفيّات لا تدرك إلّا بالأذواق . پس طلب چيزى كرد كه وجود او در خلق ممكن نيست ، چه كيفيّات مدرك نمىگردد جز به اذواق چنان كه عنين را لذت وقاع بر سبيل سماع ممكن نيست ، حال جميع وجدانيّات برين نهج است : من ليس له شىء من الوجدان لا يمكن له حصول العرفان ، شعر
لا يعرف الشّمس إلّا من يعاينها * للكمه تعريفها فى عين تضليل فكلّ فاقد حسّ ليس يمكنه * إدراك محسوسه من باب تخييل
كى كور به سمع بيند الوان و صور * يا كر به بصر بشنود الحان و نغم
و أمّا ما رويناه ممّا أوحى اللّه به إليه لئن لم تنته لأمحونّ اسمك من ديوان النبوّة ، أى أرفع عنك طريق الخبر و أعطيك الأمور على التّجلّى ، و التّجلّى لا يكون إلّا بما أنت عليه من الاستعداد الّذى به يقع الإدراك الذّوقى ، فتعلم أنّك ما أدركت إلّا بحسب استعدادك فتنظر فى هذا الأمر الّذى طلبت ، فلمّا لم تره تعلم أنّه ليس عندك الاستعداد الّذى تطلبه و أنّ ذلك من خصائص الذّات الإلهيّة ، و قد علمت أنّ اللّه أعطى كلّ شىء خلقه فإن لم يعطك هذا الاستعداد الخاصّ ، فما هو خلقك ، و لو كان خلقك لأعطاكه الحقّ الّذى أخبر أنّه
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ
فتكون أنت الّذى تنتهى عن مثل هذا السّؤال من نفسك ، لا تحتاج فيه إلى نهى إلهى و هذه ( و هذا - خ ) عناية من اللّه بالعزير عليه السّلام علم ذلك من علمه و جهله من جهله . اما آنچه روايت كرديم از خبر كه اگر منتهى نشوى نام ترا از ديوان نبوّت