و دانستن اين از جملهء محالات است چه اعيان مفاتح اولاند به نسبت با شهادت چنان كه اسماى ذاتيه كه مقتضى اعياناند مفاتح غيباند على طريق الاطلاق و ارباب اعيان ثابته ، پس به حكم :
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
، عقل دراك را دست ادراك ازين اطلاع كوتاه باشد ، مگر آن را كه حق سبحانه و تعالى در ميان خواص بدين اطلاع اختصاص داده باشد كه :
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
. و قال :
وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
.
و اعلم أنّه ( أنها - خ ) لا يسمّى مفاتح إلّا فى حال الفتح ، و حال الفتح هو حال تعلّق التّكوين بالأشياء ؛ أو قل إن شئت : حال تعلّق القدرة بالمقدور و لا ذوق لغير اللّه فى ذلك .
يعنى اعيان مسمى نمىشود به مفاتيح مگر در حال فتح كه آن اوان تعلّق ارادت است به تكوين اشياء ، و چون اين تعلّق منفك نمىگردد از تعلّق قدرت به اشياء و آن تعلّق ارادت بعينه آن تعلق قدرت است به مقدورات فرمود كه اگر خواهى بگوى كه حال تعلق قدرت به مقدور ، و غير حق را ذوق در ايجاد نيست ، چه هرچه اسم غيريّت بر وى واقع مىشود محصور و مقيّد است و هرچه مقيّد است موصوف است به عجز و قصور ؛ نه به قدرت . پس هيچ احدى را از عباد قدرت بر ايجاد نتواند بود كما قال : لئن اجتمعت الإنس و الجنّ أن يخلقوا ذبابا لم يقدروا عليه « 1 » .
فلا يقع فيها تجلّ و لا كشف ، إذ لا قدرة و لا فعل إلّا للّه خاصّة ، إذ له الوجود المطلق الّذى لا يتقيّد .
يعنى چون غير حق را ذوق در قدرت بر ايجاد نيست پس حقّ متجلّى نمىشود
هامش
( 1 ) - در شرح قيصرى نيز به همين عبارت است ( ط 1 ، چاپ سنگى - ص 306 ) و شايد صورت حديثى باشد ، و گرنه آيه كريمه در قرآن مجيد بدين صورت است :يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا . . .( سوره حج - آيه 74 ) .