در مظاهرش و تعدى مىكند ازو به غيرش به فعل و انفعال ؛ و غير متعدى آنكه واقع مىشود در مظاهرش فقط چون كمالات نفسانيّه از علم و حكمت و غير آن .
و لمّا كانت الأنبياء صلوات اللّه عليهم لا تأخذ علومها إلّا من الوحى الخاصّ الإلهى فقلوبهم ساذجة من النّظر العقلىّ لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكرى ، عن إدراك الأمور على ما هى عليه . و الإخبار أيضا يقصر عن إدراك ما لا ينال إلّا بالذّوق فلم يبق العلم الكامل إلّا فى التّجلّى الإلهي و ما يكشف الحقّ عن أعين البصائر و الأبصار من الأغطية فتدرك الأمور قديمها و حديثها و عدمها و وجودها و محالها و واجبها و جائزها على ما هى عليه فى حقائقها و أعيانها .
يعنى چون علوم انبياء عليهم السلام مأخوذ است از وحى خاص الهى و فيض فضل فضفاض نامتناهى ( فيض فضل فياض نامتناهى - خ ) ، لاجرم قلوب قابلهء ايشان به سمت سادگى از آنچه متعلّق باشد به نظر عقلى موسوم گشت زيرا كه اين طريق انتقاش است به تعمّل و كسب ، و محل تجلّى امر قلب مجلوّ است كه فارغ باشد از نقوش ، و إخبار نيز قاصر است از ايضاح وجدانيات و مدركات بالذوق ، پس علم تام به إخبار نيز حاصل نمىشود چنان كه به طريق نظر عقلى ، لاجرم انتهاج مناهج ادراك حقايق را على ما هى عليه هيچ راهى به غير تجلّى الهى نماند تا متجلّى له شرف مشاهده دريابد ، گاهى در عالم مثال مقيّد ، و گاهى در مطلق ، و گاهى در عالم مجردات كه ازين هر دو اعلى است تا به واسطه ارتقاء ازين مراقى و اعتلاء به عالم اعيان اطلاع حاصل كند به حقايق امور به قديم و حديثش و عدم و وجودش و محال و واجب و جايزش ، پس به كشف حق و رفع اغطيه از بصائر و أبصار ، حقايق و اعيان را بر آنچه هست إبصار دست دهد تا غايتى كه به ارتفاع اغطيه نور بصيرت و بصر متحد گردد پس ادراك كرده شود به هريكى ازين ، آنچه مدرك شود به ديگرى ، و همچنين سمع نيز ادراك مدركات بصر كردهاند و بالعكس ، و اين نيز از خصوصيات كشف تام است كه از طور عقل بالاتر است .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 664
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص٦٦٤