تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
خبر داد كه
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ *
، و در موضع ديگر فرمود :
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
، لاجرم حضرت خواجه مىگويد : بيت .
من كار به كارساز بگذاشته‌ام * هرچه آيدم از غيب خوش انگاشته‌ام ببريده‌ام از سبب تعلق و آنگاه * ناكاشته ارتفاع برداشته‌ام
و زاد فى سورة القصص
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
أى بالّذين أعطوه العلم بهدايتهم فى حال عدمهم بأعيانهم الثابتة فأثبت أنّ العلم تابع للمعلوم . فمن كان مؤمنا فى ثبوت عينه و حال عدمه ظهر بتلك الصّورة فى حال وجوده ، و قد علم اللّه ذلك منه أنّه هكذا يكون ، فلذلك قال
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
فلمّا قال مثل هذا قال أيضا
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
لأنّ قولى على حدّ علمى فى خلقى ؛
وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
أى ما قدّرت عليهم الكفر الّذى يشقيهم ثمّ طلبتهم بما ليس فى وسعهم أن يأتوا به ، بل ما عاملناهم إلّا بحسب ما علمناهم ، و ما علمناهم إلّا بما أعطونا من نفوسهم ممّا هم عليه ، فإن كان ظلما فهم الظّالمون . و لذلك قال
وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ *
فما ظلمهم اللّه ، كذلك ( و لذلك - خ ) ما قلنا لهم إلّا ما أعطته ذاتنا أن نقول لهم ؛ و ذاتنا معلومة لنا بما هى عليه من أن نقول كذا ، و لا نقول كذا ، فما قلنا إلّا ما علمنا انّا نقول فلنا القول منّا . و لهم الامتثال و عدم الامتثال مع السّماع منهم . و در سوره قصص به طريق زيادت گفت
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ *
يعنى حضرت الهى داناتر است به طايفه‌اى كه اعطاى علم مىكنند حق را به هدايت خويش به اعيان ثابتهء خود در حال عدم و بدين قول اثبات كرد كه علم تابع معلوم است . پس هركه مؤمن باشد در ثبوت عين و حال عدمش در حال وجود به همان صورت ظاهر گردد و حق را بر كيفيت حال او علم متعلق ، و لهذا فرمود :
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ *
، لاجرم بعد ازين قول گفت كه
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
زيرا كه قول من به‌اندازهء علم من است در خلق خويش
وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
و من ظلم بر بندگان روا نمىدارم لاجرم تقدير نمىكنم بر ايشان كفر را كه سرمايهء شقاوت است