تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
يلحق ذلك بالسّحر و الإيهام . فلمّا رأت الرّسل ذلك و أنّه لا يؤمن إلّا من أنار اللّه قلبه بنور الإيمان ، و متى لم ينظر الشّخص بذلك النّور المسمّى إيمانا فلا ينفع فى حقّه الأمر المعجز فقصرت الهمم عن طلب الأمور المعجزة لما لم يعمّ أثرها فى النّاظرين و لا فى قلوبهم . و به حقيقت رسول مىداند كه اگر جماعتى را امر معجز ظاهر شود بعضى از ايشان ايمان خواهد آورد و بعضى با وجود آنكه راه به سرحدّ معرفت برند امّا از روى ظلم و علوّ و حسد به اظهار تصديق قيام نخواهند نمود و بعضى الحاق معجزه به سحر و شعبده خواهند كرد . چون رسل ديدند كه ايمان نمىآرد مگر آنكه حق سبحانه و تعالى دل او را به نور ايمان منور ساخته باشد . و چون شخص نظر بدان نور كه مسمّاست به ايمان نكند در حق او اظهار معجز مفيد نيست ، لاجرم همم انبيا متقاصر گشت از طلب امور معجزه از براى عدم شمول آثار معجزات در همه ناظرين و در قلوب ايشان بواسطهء عدم اعطاى حقايق و اعيان ثابتهء ايشان سعادت قبول را . كما قال فى حقّ أكمل الرّسل و اعلم الخلق و أصدقهم فى الحال
« إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ »
و لو كان للهمّة أثر و لا بد ، لم يكن أحد أكمل من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم و لا أعلى و أقوى همّة منه ، و ما أثّرت فى إسلام أبى طالب عمّه ، و فيه نزلت الآية الّتى ذكرناها و لذلك قال فى الرّسول إنّه ما عليه إلّا البلاغ ، و قال تعالى
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
. چنانچه در حق اكمل رسل و به همت اقوى و اعلى از واقفان مراصد سبل ، اعنى حضرت خواجه عليه السلام فرمود :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
، پس با وجود آنكه هيچ احدى در كمال همّت و علو نهمت در پايهء حضرت رسالت نبود در اسلام ابو طالب همت او تأثيرى نكرد و آيت مذكوره در شان او نازل شد ، و در جاى ديگر از امتناع تصرف همّت او عليه السلام چنين