فقال أبو السّعود : تركت الحقّ يتصرّف لى كما يشاء : يريد قوله تعالى آمرا
فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
فالوكيل هو المتصرّف .
شيخ ابو عبد اللّه بن قائد شيخ ابو سعود بن شبل را رحمة اللّه عليهما گفت :
چرا تصرف نمىكنى ؟ ابو سعود رحمة اللّه عليه گفت بگذاشتهام حقّ عزّ و جلّ تصرّف مىكند از براى من چنان كه مىخواهد بيت :
من كار به كارساز بگذاشتهام * هرچه آيدم از غيب خوش انگاشتهام
ببريدهام از سبب تعلّق آنگاه * ناكاشته ارتفاع برداشتهام
و مراد او رحمة اللّه عليه از ترك تصرف امتثال بود به امر حق عزّ و جلّ يعنى به امر
فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
، پس تصرف از آن وكيل باشد و عارف متوكّل آسوده ، لاجرم مىگويد بيت :
در بحر صفات پاك بىچون و چرا * كشتىصفتم فتاده نى دست نه پا
ملاح ارادتست بر من حاكم * گر وقفه و گر سير كنم در دريا
و لا سيّما و قد سمع اللّه ( و قد سمع أنّ اللّه - خ ) يقول :
وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
فعلم أبو السّعود و العارفون أنّ الأمر الّذى بيده ليس له و أنّه مستخلف فيه . ثمّ قال له الحقّ هذا الأمر الّذي استخلفتك فيه و ملّكتك إيّاه اجعلنى و اتّخذنى فيه وكيلا ، فامتثل أبو السّعود أمر اللّه فاتّخذه وكيلا . فكيف تبقى لمن يشهد مثل هذا الأمر همّة يتصرّف بها ، و الهمّة لا تفعل إلّا بالجمعيّة الّتي لا متّسع لصاحبها إلى غير ما اجتمع عليه ؟ و هذه المعرفة تفرّقه عن هذه الجمعيّة .
فيظهر العارف التّامّ المعرفة بغاية العجز و الضّعف .
هامش
- شنيدم كه از شيخ ابو السعود كه امام وقت خود بود - الخ - ؛ و در فصوص مذكور است كه شيخ ابو السعود با مريدان خود گفت كه پانزده سال است كه خداى تعالى مرا در مملكت خود تصرّف داده است اما من تصرّف نكردهام . . . » .
و قوله : « تركت الحق يتصرف لى . . . » در ديوان راقم آمده است :آنچه كه دوست خواهد اندر نظام نيكوست * گيرم كه مستجابست اى دوستان دعايم