تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
جهل بر نفس ناطقه طارى شود بعد از علم و الّا بعد از مفارقت علم باقى نماندى . فإن قلت و ما يمنعه من الهمّة المؤثّرة و هى موجودة فى السّالكين من الأتباع ، فالرّسل ( و الرسل - خ ) أولى بها قلنا : ( قلت : - خ ) صدقت و لكن نقصك علم آخر ، و ذلك أنّ المعرفة لا تترك للهمّة تصرّفا فكلّما علت معرفته نقص تصرّفه بالهمّة ، و ذلك لوجهين : الوجه الواحد لتحقّقه بمقام العبوديّة و نظره إلى أصل خلقه الطّبيعىّ . پس اگر گوئى كه لوط عليه السلام را از همّت مؤثره مانع چيست و حال آنكه اين‌چنين همّت موجود است در سالكان كه از اتباع رسل‌اند پس رسل أولى باشند به همّت ؟ گوئيم درين قول صادقى اما معرفت ايشان مانع مىشود تصرف همّت ايشان را ، لاجرم به حسب علوّ معرفت نقصان مىيابد تصرف به همّت و اين بر دو وجه است : يكى وجه تحقّق اين كاملست و ظهور او به مقام عبوديّت ، و اين مقتضى اثبات است به اوامر سيّدش و تصرف در هنگام ظهور است به ربوبيّت ، چه تصرف سيد و مالك راست در ملك خود نه عبد مملوك را و از براى نظرش به اصل خلقت طبيعى خويش كه آن عجز و ضعف است كما قال اللّه تعالى :
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ
. و الوجه الآخر أحديّة المتصرّف و المتصرّف فيه : فلا يرى على من يرسل همّته فيمنعه ذلك . يعنى وجه ديگر آنست كه عارف مىداند كه متصرف و متصرف فيه در حقيقت واحد است اگرچه صور مختلفه باشد پس مشاهدهء غيرى نمىكند تا ارسال همّت بر وى كنند و هلاكش سازند لاجرم متصرف را اين عرفان از تصرف منع مىكند . و فى هذا المشهد يرى أنّ المنازع له ما عدل عن الحقيقية ( حقيقته - خ ) الّتى هو عليها