عطف بيان او بود و « عين الآخر » خبر « ليس » باشد .
و جائز است كه هو به معنى ذلك باشد چنان كه در قول شاعر « 1 » آمده است كه :
فيها خطوط من سواد و بلق * كأنه فى الجلد توليع البهق
أى كأنّ ذلك
و صاحب التّحقيق يرى الكثرة فى الواحد كما يعلم أنّ مدلول الأسماء الالهيّة ، و ان اختلفت حقائقها و كثرت ، أنّها عين واحدة . فهذه كثرة معقولة فى واحد العين فتكون فى التّجلى كثرة مشهودة فى عين واحدة .
شيخ قدس اللّه سره چون در « مقام فرق » اتمام كلام كرد ، شروع كرد در تكلّم از « مقام جمع بين الفرق و الجمع » ، و مىگويد محقّق كثرت واقعه را در عالم موجود مىبيند در واحد حقيقى كه آن وجود مطلق است ظهور يافته به صورت كثرت چون رؤيت قطرات در بحر و ثمر در شجر و شجر در نوات چنان كه كثرت اسمائيّه را با وجود آنكه مختلفة الحقائق است راجع مىبيند بدان يك ذات ( بدين يك ذات - خ ) . پس اين كثرت اسمائيّه معقول است در ذات واحدهء الهيّه ، لاجرم در حالت تجلّى به صور اسما كثرت اسمائيّه مشهوده مىگردد در عين واحدهء معقوله .
و حاصل آنكه هويّت ، حاليا ، در صور موجودات مستتر است و در قيامت كبرى به مستور ساختن اين صورت حق به ذات خود ظاهر گشته مىگويد :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ
و هم خود جواب مىدهد كه :
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
بعد از آن متجلّى مىشود كثرت مشهوده در دار آخرت نيز جلّت قدرته و دقّت حكمته .
كما أنّ الهيولى تؤخذ فى حدّ كلّ صورة ، و هى مع كثرة الصّور و اختلافها ترجع
هامش
( 1 ) - اين شاعر رؤبة بن عجّاج است ، و او را ديوان شعر است . و اين شعر را : « فيها خطوط . . . » جوهرى در لغت توليع صحاح از رؤبه نقل كرده است و گفته است : « التوليع استطالة البلق ، قال رؤبة : فيها خطوط من سواد . . . » .