تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
است - خ ) كه درين حكمت است ؛ يعنى هر اعتقادى شعبه‌ايست و اين حكمت عبارتست از جميع شعب ، يعنى جميع اعتقادات . حاصل آنكه چون شعيب مأخوذ از شعبه است و قلب به حسب عوالم و عقايد و قواى روحانيّه و جسمانيّه كثير الشّعب ، مناسبت اقتضاى آن كرد كه حكمت قلبيّه تخصيص كرده شود به كلمهء شعيبيّه ، و بيان اختصاص از براى تبيين شعب اعتقادات مختلفه است . فإذا انكشف الغطاء انكشف لكلّ أحد بحسب معتقده و قد ينكشف بخلاف معتقده فى الحكم ، و هو قوله
« وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ »
فأكثرها فى الحكم كالمعتزلىّ يعتقد فى اللّه نفوذ الوعيد فى العاصى إذا مات على غير توبة فإذا مات و كان مرحوما عند اللّه قد سبقت له عناية بانّه لا يعاقب ، وجد اللّه غفورا رحيما ، فبدا له من اللّه ما لم يكن يحتسبه . پس چون منكشف شود غطاء از بصائر و ابصار منكشف گردد حضرت پروردگار هر احدى را به حسب معتقد او ، اما حكم اللّه گاه منكشف گردد به خلاف آنچه اعتقاد كرده شده است چنان كه مىفرمايد عزّ و جلّ
وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
پس اكثر ايشان در حكم چون معتزلى باشند كه اعتقاد مىكند كه حق تعالى انفاذ مىكند وعيد را در حق عاصى اگرنه بر تو به وفات يافته باشد پس چون بميرد و به سابقهء عنايت ازلى مرحوم باشد و به عدم عقوبت محكوم بود حق تعالى را غفور و رحيم يابد ، پس پيدا شود او را از حق آنچه چشم نمىداشت : نظم .
اى آنكه در دلى چه عجب دلگشاستى * تا در ميان جانى بس جان‌فزاستى آميزش و منزّهيّت در خصومت‌اند * كه جان ماستى تو عجب ؛ يا كه ماستى گر آنى و گر اينى بس بحر لذّتى * جمله حلاوت و طربى و عطاستى
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 616 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى