صحيح . اگر مصلّى را ديده مكحّل به كحل الجواهر نور حقّ باشد به احتداد بصر « 1 » لاجرم در قبلهء خويش حقّ را به رؤية العين ببيند و الّا محتاج باشد به مراقبهء تامّه تا بدان مقام رسد كه گوئيا مىبيند .
و آنچه شيخ مىگويد فلذلك هو شهيد معنيش آنست كه از براى بودن حق در قبلهء مصلّى صاحب حضور و مراقبت شهيد حقّ باشد و مشاهد وجه كريم حقّ در قبلهء خويش .
و هركه استعداد او كامل باشد و كشف او قوى گردد مشاهدهء حقّ در جميع جهات تواند كرد چه او را در همه جهان ظهور است كما قال تعالى
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
آرى بيت :
چشم من غير او نمىبيند * چون همه اوست خود كرا بيند
و من قلّد صاحبنظر فكرىّ و تقيّد به فليس هو الّذى ألقى السّمع ، فإنّ هذا الّذى ألقى السّمع لا بدّ أن يكون شهيدا لما ذكرناه و متى لم يكن ( و من لم يكن - خ ) شهيدا لما ذكرناه فما هو المراد بهذه الآية . فهؤلاء هم الّذين قال اللّه تعالى فيهم :
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
و الرّسل لا يتبرءون من أتباعهم الّذين اتّبعوهم فحقّق يا وليّي ما ذكرته لك فى هذه الحكمة القلبيّة .
يعنى آنكس كه تقليد كند صاحبنظر فكرى را و مقيّد شود به دو ، القاى سمع
هامش
( 1 ) - عبارت كتاب را تصحيح قياسى كردهايم ، نسخههاى كتاب ، بعضى بهجاى « احتداد بصر » « حبذا بصر » است ، و بعضى « خدا بصر » كه هر دو محرّفاند ، و اصل آن « احتداد بصر » است يعنى حدّت بصر كه تيزبين شدن چشم مراد است ؛ و عبارت قيصرى اين است : « فإن كان المصلّى ممّن تكحّل عينه بنور الحق و احتدّ بصره فيراه رؤية العين . . . » ( ط 1 - چاپ سنگى - ص 282 ) - يعنى مصلّى اگر عين او به نور حق مكحّل شد و بصر او احتداد يافت ( يعنى حدّت بصر يافت و تيزبين شده است ) لاجرم در قبله خويش حق را به رؤية العين ببيند . و كلام شيخ پس از چند سطرى بيايد كه : « و بعد احتداد البصر لا يرجع كليل النظر » ، و خوارزمى ترجمه كرده است : « بعد از تيزى بصر كلالت نظر نباشد » .