صور چنان كه صاحب تحقيق ازين معنى دقيق خبر مىدهد كه بيت :
ذاتى كه نماينده به چندين صورست * پيوسته ز خود به سوى خود در سفرست
من در عجبم كه هادى و گمره كيست * چون اوست كه راه و رهرو و راهبرست
لاجرم اوست عارف و عالم و مقرّ در صور اهل علم و عرفان و ايمان و هم اوست غير عارف و عالم و منكر در صور محجوبين .
هذا حظّ من عرف الحقّ من التّجلّى و الشّهود فى عين الجمع .
يعنى اين علم كه حاصل شد قلب را از نفسش و بشناخت حق را و تقلّباتش را در صور از عين تقلّبات خويش در عوالم حظّ آنكس است كه مشاهدهء « مقام جمع » كند از تجلّى الهى و بشناسد حق را در وى ، نه نصيبهء اهل عقل و اصحاب فكر كه محجوباند ازو و از تجليّات و تقلّباتش در صور ، آرى بيت :
اى پاك ز نقص و اى مبرّا ز عدم * در وصف تو كى پيش نهد عقل قدم
كى كور به سمع بيند الوان و صور * يا كر به بصر بشنود الحان و نغم
فهو قوله تعالى
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
يتنوّع فى تقليبه .
يعنى اين حظّ مذكور از علم و معرفت و شهود و تجلّى آنست كه مراد است از قول حق سبحانه در آيت
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
چنان قلب كه متنوّع شود در تقليب حقّ يا تقليب او نفس خود را در صور .
و أما أهل الإيمان و هم المقلّدة الّذين قلّدوا الأنبياء و الرّسل عليهم السّلام فيما أخبروا به عن الحقّ ، لا من قلّد أصحاب الأفكار و المتأولين للأخبار الواردة بحملها على أدلّتهم العقليّة ، فهؤلاء الّذين قلّدوا الرّسل عليهم السّلام ( صلوات اللّه عليهم و سلامه - خ ) هم المرادون بقوله تعالى
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ
لما وردت به الأخبار الإلهيّة على ألسنة الأنبياء عليهم السّلام .
اما نصيب اهل ايمان و مقلّدان انبياء و اولياء ازين آيت قول اوست سبحانه و