تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
انكار حق نكند در جميع صور تجلّياتش و محكومان تجلى را انكار نكند اگرچه هريكى نامى ديگر برو نهند و نشانى ديگر ازو دهند بلكه اصحاب صور تجلّيات را تعظيم كند خواه از اصحاب ظاهر باشد و خواه از ارباب باطن چه تجلّيات حق و صور آن را نهايتى نيست كه كامل عارف و حق‌شناس واقف نزد او وقوف كند بيت :
مردمى بايد كه باشد شه‌شناس * تا شناسد شاه را در هر لباس
و كذلك العلم باللّه ما له غاية فى العارفين يقف عندها ، بل هو العارف فى كلّ زمان يطلب الزّيادة من العلم به
رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
،
رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
،
رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
فالأمر لا يتناهى من الطّرفين . و همچنين علم به حق تعالى در قلوب عارفان غايتى ندارد كه عارف نزد او وقوف كند بل عارف در هر زمان طلب زيادت كند از علم كه
رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
، لاجرم امر حق متناهى نيست از طرفين ، از طرف حق به تجلّى و از طرف عبد به علم باللّه . هذا إذا قلت حقّ و خلق ؛ فإذا نظرت فى قوله تعالى « كنت رجله الّتى يسعى بها و يده الّتى يبطش بها ، و لسانه الّذى يتكلّم به » إلى غير ذلك من القوى ، و محالّها التى هي الأعضاء لم تفرق فقلت الأمر حقّ كلّه أو خلق كلّه فهو . خلق بنسبة و هو حقّ بنسبة و العين واحدة . فعين صورة ما تجلّى عين صورة من قبل ذلك التجلّى فهو المتجلّى و المتجلّى له . و اين وقتى است كه به واسطهء نظر به مقام جمع و تفصيل و سبب تميز بين المقامين ، اثبات حق و اثبات خلق كنى اما چون نظر در قول او كنى كه گفت پاىپويان ( پاى پوياى - خ ) بنده شوم تا به من پويد ، و زبان گوياى او شوم تا به من گويد و همچنين سائر قوى و محال قوى كه اعضاست ، فرق نكنى و گوئى همه حق است يا گوئى همه خلق است پس او حق است به نسبتى ، و خلق است به نسبتى ؛ و العين واحدة و الحكم مختلف . بيت :
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 603 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى