تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
در وى است به هر مقدارى كه فرض كرده شود جز متناهى نخواهد بود و در ميان متناهى و غير متناهى نسبتى نيست . و قال الجنيد فى هذا المعنى : « إنّ المحدث إذا قرن بالقديم لم يبق له أثر ، و قلب يسع القديم كيف يحسّ بالمحدث موجودا » . يعنى شيخ جنيد - قدّس اللّه روحه - درين معنى گفت چون محدث با قديم قرين گردد اثرى از محدث باقى نماند و دل كه قديم در او گنجيده باشد محدث را چگونه احساس كند ؟ بيت :
صورت بىصورت بىحدّ غيب * آينه‌ى دل راست در مضمون جيب گرچه آن صورت نگنجد در فلك * نى به عرش و فرش و دريا و سمك زانكه محدودست و معدودست آن * آينه‌ى دل را نباشد حد بدان عقل اينجا شاكّ آيد يا مضلّ * زانكه دل با اوست يا خود اوست دل
و إذا كان الحقّ يتنوّع تجلّيه فى الصّور فبالضّرورة يتّسع القلب و يضيق بحسب الصّورة التى يقع فيها التّجلّى الإلهىّ ، فإنّه لا يفضل عن القلب شىء عن صورة ما يقع فيها التّجلّي ، فإنّ القلب من العارف أو الإنسان الكامل بمنزلة محلّ فصّ الخاتم من الخاتم لا يفضل بل يكون على قدره و شكله من الاستدارة ، إن كان الفصّ مستديرا أو من التربيع و التّسديس و التّثمين و غير ذلك من الأشكال إن كان الفصّ مربّعا أو مسدّسا او مثمّنا أو ما كان من الأشكال ، فإنّ محلّه من الخاتم يكون مثله لا غير . يعنى چون تجلّى كند حق به شئون صور متنوّعه و ظاهر شود به آنچه در غيب مطلق است هرآينه به حسب آن تجلّى استعدادات قلب متنوّع گردد پس متّسع گردد
هامش
- و عبارت قيصرى چنين است : « لأنّ القلب تحصل له السعة الغير المتناهية عند تجلّى من هو غير متناه ، و العرش و ما فيه على أى مقدار يفرض يكون متناهيا و لا نسبة بين المتناهى و غير المتناهى . » ( ط 1 - چاپ سنگى - ص 274 ) ، لذا ما « نسب » را تبديل به « سعت » نموده‌ايم .