تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
و هو أن يركّب النّاظر دليله من مقدّمتين كلّ مقدّمة تحوى على مفردين فتكون أربعة واحد من هذه الأربعة يتكرّر فى المقدّمتين ليربط إحداهما بالأخرى كالنّكاح . يعنى آن نظام مخصوص آنست كه ناظرى كه مىخواهد كه مطلوب را به دليل ثابت سازد مركب گرداند دليل را از دو مقدمه كه هر مقدمه‌اى شامل دو مفرد باشد پس در هر دليل چهار چيز باشد . يكى از آن چهار آنست كه در مقدمتين مكرر مىگردد تا رابط احدى المقدمتين به مقدمهء ديگر شود ، چنانچه مىگوئى عالم متغيرست و هر متغيرى كه باشد البته محدث است ؛ در اين مقدمتين لفظ متغير رابطه گشت مانند نكاح . تشبيه اجتماع معانى ثلاثه جهت حصول نتيجه به نكاح صورى نمود تا تنبيه باشد بر آنكه اجتماع صورى عينى در صورت نكاح نمودار و صورت آن اجتماع عينى معنوى است . و آن سه چيز كه اركان نكاح صورى است يكى زوج است دوم زوجه ، سيوم ولى ، و باقى هرچه هست شروط صحّت نكاح است . فتكون ثلاثة لا غير لتكرار الواحد فيهما فيكون المطلوب . يعنى در دليل سه چيز است زيرا كه آن يكى كه رابطه و حد وسط است در هر دو مقدمه مكرّر است همان يكى بيش نيست پس از اجتماع ثلاثه ، مطلوب كه نتيجه است حاصل شد . إذا وقع هذا التّرتيب على هذا الوجه المخصوص و هو ربط إحدى المقدّمتين بالأخرى بتكرار ذلك الواحد المفرد . يعنى در ادلّه ترتيب مقدمتين گاهى كه بر اين وجه مخصوص كه عبارت از ربط احدى المقدمتين به مقدمهء ديگر است واقع شود به تكرار آن واحد كه مفرد است يعنى موضوع و محمول نتيجه را به تكرار خود فرد مىگرداند و يكى مىسازد . الّذى صحّ به ( به يصحّ - خ ) التّثليث و الشّرط المخصوص أن يكون الحكم أعمّ من العلّة أو مساويا لها ، و حينئذ يصدق ؛ و إنّ لم يكن كذلك فإنّه ينتج نتيجة غير صادقة .