تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
و الحقّ ما أضافه إلّا إلى الشىء الذى قيل له كن . يعنى حق تعالى در آيت
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
و باز در آيت
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
تكوين و تكون را اضافه نفرموده است الّا به آن شىء كه مامور به امر « كن » گشته است . پس اضافهء ايجاد مطلقا به حق نمودن و عين عبد را مدخل ندادن البته نتيجهء غير صادقه است و از صدق عارى خواهد بود . [ پس رجوع فعل به وجود باشد اعنى به حق . و در مثال ثانى اضافت تكوين به حق تعالى معرا از نسبت به عين عبد نيز افادهء نتيجهء غير صادقه مىكند چه امر از حق سبحانه و تعالى است و تكوّن و امتثال امر از عبد ، پس اضافت ايجاد مطلقا به بارى تعالى بىاعتبار عين عبد از صدق عارى باشد . ] « 1 » و مثاله إذا أردنا أن ندلّ أنّ وجود العالم عن سبب فنقول : كلّ حادث فله سبب فمعنا الحادث و السّبب . ثمّ نقول فى المقدّمة الأخرى : و العالم حادث ، فتكرّر الحادث فى المقدّمتين . و الثالث قولنا : العالم ، فانتج أنّ العالم له سبب . يعنى مثال آنچه گفتيم كه چارهء نيست از اشتمال دليل مر سه چيز را بر نظام مخصوص و شرط مخصوص تا نتيجه‌اش صادق باشد آنست كه چون خواهيم كه دليلى دگر برين كه وجود عالم حاصل از سبب است كه موجد اوست ، گوئيم : « كلّ حادث فله سبب و العالم حادث فالعالم له سبب » و اين شكل رابع است « 2 » و رد كرده مىشود به شكل اوّل ، به اينكه مقدمه ثانيه را كه « العالم حادث » است صغرى سازيم ، و مقدمه اوّلى را كه « كلّ حادث فله سبب » است كبرى كنيم لاجرم چنين شود كه : « العالم حادث و كلّ حادث فله سبب » پس نتيجه دهد كه « العالم له سبب » لاجرم واضح شد كه به مراعات نظام مخصوص و شرط مخصوص در ميان اين سه چيز كه عالم و حادث و سبب است نتيجهء صادقه متأتى مىگردد .
هامش
( 1 ) - ما بين از اضافات بعضى از نسخ است . ( 2 ) - شكل رابع ، شكل جالينوسى است چه اينكه فاضل اطباء جالينوس واضع آن است ، به صفحه 307 كتاب ما « نثر الدرارى على نظم اللئالى » رجوع شود .