و ظهر ( فظهر - خ ) فى النّتيجة ما ذكر فى المقدّمة الواحدة و هو السّبب . فالوجه الخاصّ هو تكرّر الحادث ، و الشّرط الخاصّ هو عموم العلّة لأنّ العلّة فى وجود الحادث السّبب ، و هو عام فى حدوث العالم عن اللّه أعنى الحكم فنحكم على كلّ حادث أنّ له سببا سواء كان ذلك السّبب مساويا للحكم أو يكون الحكم أعمّ منه فيدخل تحت حكمه ، فتصدق النّتيجة .
و ظاهر شد در نتيجهء آنچه در مقدمه واحده مذكور گشت كه آن « فله سبب » است ، پس وجه خاص تكرّر حادث است كه حد اوسط است .
و بدان جهت تسميت به وجه كرد كه محمول از آن روى مغايرست مر موضوع را كه نسبتى از نسب اوست و وجهى از وجوهش ؛ و اين سبب يعنى « ما له السّبب » اعمّ است از عالم و حدوث او ، چه صفات و اسماى الهيّه از عالم نيست ، ازين روى كه نه از موجودات خارجى است با آنكه در فيضان از حق تعالى محتاج است به سبب و مراد از « هو عام » حكم است يعنى حكم به اينكه « ما هو حادث فله سبب » حكم عام كلّى است ، خواه حادث باشد به حدوث زمانى چون مخلوقات ؛ يا به حدوث ذاتى چون مبدعات . و لهذا ارداف كرد به اين قول كه پس حكم مىكنيم بر هر حادث به اينكه او از سبب است ؛ ( او را سبب است - خ ) خواه اين سبب مساوى باشد مر حكم را ، يا حكم اعم باشد از او پس داخل بود تحت الحكم ، لاجرم نتيجه صادق باشد .
آنچه به تقديم رسيد ترجمهء متن بود مشحون به نبذى از شرح ، و توضيح كلام آنست كه :
مراد از سبب در قول شيخ - قدّس سرّه - كه مىگويد : « سواء كان ذلك السّبب مساويا » حدّ أوسط است كه سبب ربط است ميان محمول نتيجه و موضوعش .
چنان كه از حد اوسط به لفظ علّت تعبير كرد آنجا كه گفت : « و الشّرط المخصوص أن يكون الحكم أعمّ من العلّة أو مساويا » و مراد از حكم اكبرست .
و مىبايد كه گمان برده نشود كه از « سبب » مراد سبب مذكور است در مثال ،
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 580
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص٥٨٠