تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
و هيچ مستغفرى هست كه برو مغفرت ارزانى دارم و نزول به مقام معيّن تحديد است . ثمّ ذكر أنّه فى السّماء إله و أنّه فى الأرض إله ( ثم ذكر أنه فى السماء و أنه فى الأرض - خ ) . بعد از آن ذكر كرد كه او در سما إله است و در ارض إله ، كما قال :
وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ
، و بودن او در سماء و در ارض تحديد است . و أنّه معنا أينما كنّا . يعنى ذكر كرد كه او با ماست هرجا كه باشيم كما قال :
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
. إلى أن أخبرنا أنّه عيننا . يعنى تحديد كرد نفس خود را تا غايتى كه خود را عين ما داشت آنجا كه گفت : « كنت سمعه و بصره » الحديث و نحن محدودون فما وصف نفسه إلّا بالحدّ . و ما محدوديم ، پس وصف نكرد نفس خود را مگر به حدّ . و قوله :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
حدّ أيضا إن أخذنا الكاف زائدة لغير الصّفة . و قول بارى عزّ اسمه كه مىفرمايد :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
حدّ است چون كاف زائد باشد و از براى تشبيه نبود تا افادهء اين معنى كند كه مثل مثل او شىء نيست . و من تميّز عن المحدود فهو محدود بكونه ليس عين هذا المحدود . فالإطلاق عن التّقييد تقييد ، و المطلق مقيّد بالإطلاق لمن فهم . و إن جعلنا الكاف للصّفة فقد حدّدناه ( حددناه - معا ) . يعنى بر هر تقديرى تحديد لازم مىآيد : امّا بر اوّل كه كاف از براى تشبيه نباشد تحديد از آن لازم مىآيد كه ممتاز از محدود ، غير محدود نتواند بود ؛ چه او موصوف است به امتياز از محدود زيرا كه دانسته‌اى كه اطلاقى كه مقابل تقييد