تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
را يعنى ارواح ايشان را در عالم مثال مطلق و ارواح همه انبيا را كه از بشر بودند از آدم تا خاتم صلى اللّه عليه و عليهم اجمعين در مشهدى و مرتبه‌اى كه مقام حصول اين شهود بود ؛ و در آن مشهد مقيم ساخته شده بوديم در قرطبه كه شهرى است از بلاد مغرب در سال پانصد و هشتاد و شش . و انبيا و رسل را از آن جهت به بشريين قيد كرد تا انبياى انواع ديگر را از موجودات اخراج كند چه هر نوعى را از انواع نبى است كه واسطه وصول آن نوع است به حق ، كما نبّه عليه سبحانه بقوله :
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
. چون مشاهده آن طايفه دست داد هيچ احدى از آن طايفه به غير از هود عليه السلام با من سخن نگفت ؛ پس مرا خبر داد به سبب جمعيّت ايشان . و شيخ درين مقام تصريح نكرد كه سبب جمعيّت چه بود اما در فتوحات تصريحات دارد كه او را بشارت مىدادند كه خاتم ولايت محمديّه اوست . و رأيته رجلا ضخما فى الرّجال حسن الصّورة لطيف المحاورة عارفا بالأمور كاشفا لها . يعنى هود را عليه السلام مردى ضخيم ديدم كه صورت او حسن و محاورهء او لطيف بود و عرفان امور و كشف اسرار داشت . و دليلى على كشفه لها قوله :
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و أىّ بشارة للخلق أعظم من هذه ؟ ثمّ من امتنان اللّه علينا أن أوصل إلينا هذه المقالة عنه فى القرآن ، ثمّ تمّمها الجامع للكلّ محمّد صلى اللّه عليه و سلّم بما أخبر به عن الحقّ بأنّه عين السّمع و البصر و اليد و الرّجل و اللّسان : أى هو عين الحواسّ . و القوى الرّوحانيّة أقرب من الحواس . فاكتفى ( فاكتفى بذكر الأبعد - خ ) بالأبعد المحدود عن الأقرب المجهول الحد . يعنى دليل من بر مكاشفهء هود عليه السلام قول اوست آنجا كه فرمود : و
ما مِنْ دَابَّةٍ
الآية ، و كدام بشارت خلق را عظيم‌تر از اين تواند بود كه نواصى همه به دست ربّ بود و همه بر صراط مستقيم باشند ؟