تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
فالغير يقول السّمع سمع زيد ، و العارف يقول السّمع عين الحقّ ، و هكذا ما بقى من القوى و الأعضاء پس غير يعنى جاهل مىگويد سمع سمع زيد است ؛ و عارف مىگويد سمع عين حق است ، و در ساير قوى و اعضا نيز اختلاف بر همين نهج است . عارف ربّانى عين القضات همدانى درين مقام مىفرمايد ، هركه خواهد كه بىواسطه اسرار الهيّت ازو بشنود گو از عين القضات همدانى بشنو « إنّ الحقّ ينطق على لسان عمر » اين باشد بيت :
گر ندانى كين كدامين منبع است * قصهء بى يبصر و بى يسمع است
خواجه قدّس سرّه مىفرمايد بيت :
اى آنكه توئى حيات جان جانم * از وصف تو گر عاجز و گر حيرانم بينائى چشم من توئى مىبينم * دانائى عقل من توئى مىدانم
فما كلّ أحد عرف الحقّ ؛ فتفاضل النّاس و تميّزت المراتب . يعنى پس هر احدى حقّ را چنان كه مىبايد نشناخت لاجرم در علم حقّ خلق را درجات مختلف گشت و مراتب متميّز شد . فبان الفاضل و المفضول . پس فاضل از مفضول متبيّن گشت و جاهل از عارف پيدا آمد ( جدا آمد - خ ) تا عارفان كامل در تعريض ناقصان جاهل گفتند بيت :
از غيب رسيده‌ايم مسرورى چند * ما راست ز هر رنج و بلا سورى چند ديدار چو هست نقد ما را چه زيان * ديدار گر انكار كند كورى چند
و اعلم أنّه لمّا أطلعنى الحقّ و أشهدنى أعيان رسله و أنبيائه كلّهم البشريّين من آدم إلى محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين فى مشهد اقمت فيه بقرطبة سنة ستّ و ثمانين و خمسمائة ، ما كلّمنى أحد من تلك الطّائفة إلّا هود عليه السّلام فإنّه أخبرنى بسبب جمعيّتهم . يعنى بدانكه حضرت الهى چون مرا از اسرار حقّ آگاهى داد و اعيان رسل خود
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 539 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى