تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
كالنّور بالنّسبة إلى حجابه عن النّاظر فى الزّجاج يتلوّن بلونه ، و فى نفس الأمر لا لون له و لكن هكذا نراه ضرب مثال لحقيقتك بربّك . يعنى چون نور كه متلوّن شود به لون آبگينه ؛ و فى نفس الأمر او را لونى نباشد . و لكن حق سبحانه و تعالى ما را بنمود حال نور و ظهور او را ملوّن به الوان مختلفه و غير ملوّن به حسب تلوّن زجاج و عدم تلوّنش ، تا نوعى مثال باشد مر حقيقت ما را با پروردگار ما تا بدانيم كه واحد حقيقى كه او را هيچ صورتى در نفس امر نيست اوست كه ظاهر مىشود در كثرات ، اعنى در مظاهر اسما و صفات پس درين كلام تشبيه حقّ است به نور و تشبيه حقايق به زجاجات متنوّعه و تشبيه ظهورات حق در عالم به الوان مختلفه . فإن قلت : إنّ النّور أخضر لخضرة الزّجاج صدقت و شاهدك الحسّ ، و إن قلت إنّه ليس بأخضر و لا ذى لون لما أعطاه لك الدّليل صدقت و شاهدك النّظر العقلى الصّحيح . پس اگر گوئى كه نور سبزست از براى سبزى آبگينه ، راست باشد و حسّ شاهد صدق باشد . و اگر گوئى سبز نيست و رنگ ندارد چنانچه دليل اقتضاى اين مىكند هم راست باشد ؛ و نظر عقلى صحيح شاهد صدق باشد . فهذا نور ممتدّ عن ظلّ و هو عين الزّجاج فهو ظلّ نورى لصفائه . پس نور منصبغ نوريست ممتدّ از سايه كه آن عين آبگينه است يا سايه‌ايست
هامش
-منزّه باشد از هر رسم و اسمى * چو نايد نسبت با روح و جسمى تو از عكس خود و از سايه خود * بيابى نامهاى بىعدّ و حدّ گهى بينى صغيرى و كبيرى * گهى بينى طويلى و قصيرى به حق مطلق از احوال عالم * اسامى مىشود اطلاق فافهم گهى گويى كه رافع هست و خافض * گهى گويى كه باسط هست و قابض معاذ اللّه ز پندار فضولى * بخوانى اهل وحدت را حلولى