و إذا كان الأمر على ما قرّرناه فاعلم أنّك خيال و جميع ما تدركه ممّا تقول فيه سوى خيال . فالوجود كلّه خيال فى خيال .
و چون امر برين ( بدين - خ ) وجه باشد كه تقرير كرديم پس بدان كه تو خيالى و جميع آنچه او را ادراك مىكنى و غير نام مىنهى هم خيال است . پس كلّ وجود خيال در خيال است .
و الوجود الحقّ انّما هو اللّه خاصّة من حيث ذاته و عينه لا من حيث أسمائه .
و وجود ثابت متحقّق در ذاتش « اللّه » است خاصّه از روى ذات و عينش ؛ نه از حيث اسما و صفاتش . چنان كه در مقدمات دانستهاى كه وجود از وجه « اوئى » او اللّه است ، و وجود خارجى و اسمائى كه آن وجود اعيان ثابته است ظلال وجود حقّ است .
لأنّ أسماءه ( لأنّ الأسماء - خ ) لها مدلولان : المدلول الواحد عينه و هو عين المسمّى ، و المدلول الآخر ما يدلّ عليه ممّا ينفصل الاسم به عن هذا الاسم الآخر و يتميّز فأين الغفور من القاهر و أين الظّاهر من الباطن ، ( فأين الغفور من الظاهر و الباطن - خ ) و أين الأوّل من الآخر ؟ فقد بان لك بما هو كلّ اسم عين الاسم الآخر و بما هو غير الاسم الآخر فبما هو عينه هو الحقّ ، و بما هو غيره هو الحقّ المتخيّل الّذى كنّا بصدده .
از آنكه اسماى حق را دو مدلول است يكى مدلول عين اوست ؛ و مدلول ديگر آنچه دلالت اين اسم بر آن ؛ و آن وصفى است كه هر اسمى بدان اعتبار از اسمى ديگر منفصل مىگردد و متميّز مىشود چه مدلول اسم ذاتست يا صفتى از صفات و به اعتبار هر صفتى هر اسمى از ديگرى متميز گردد چون امتياز غفور از قاهر و ظاهر از باطن و اول از آخر .
پس ترا روشن شد كه هر اسمى به چه اعتبار عين اسم ديگر است ، و به چه و چه غير اسم ديگر .
غرض آنكه اسما به حسب ذاتى كه ظاهرست در آن اسما متّحده است ، و به
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 493
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص٤٩٣