گردم فروخواهد شدن زين راز نتوان زد دمى * خاموش كن خاموش كن تا برنجوشد عالمى
فنقول اعلم أنّ المقول عليه « سوى الحق » أو مسمّى العالم هو بالنّسبة إلى الحقّ كالظّل للشّخص .
يعنى بدانكه هرچه اسم غيريّت بر او اطلاق كرده مىشود و مسمى مىگردد به اسم عالم به نسبت با حقّ چون سايه است به نسبت با شخص . همچنانكه سايه را وجود نيست جز به شخص ، عالم را نيز وجود نيست جز به حقّ ؛ و هم چنان كه سايه تابع شخص است مسمّاى عالم نيز تابع حقّ است و لازم او ؛ چه عالم صورت اسما و مظهر صفات لازمهء اوست .
و ذكر اين معنى به لفظ تشبيه از براى آنست كه عالم كه مظهر حق است از وجهى عين اوست ؛ و از وجهى غير او . و ظل از هيچ وجهى ممكن نيست كه عين شخص باشد و مقصود اثبات آنست كه همه عالم خيال است . بيت :
خوابست و خيال اين جهان فانى * در خواب كجا حقيقت خود دانى
چون روى به سوى آن جهان گردانى * پيدا شودت حقايق پنهانى
فهو ظل اللّه ، فهو عين نسبة الوجود إلى العالم .
پس عالم ظل اللّه است كه جامع جميع اسماء است ، چه هر موجودى از موجودات مظهر اسمى است از اسماى الهيّه و همه اسما مندرج در اسم « اللّه » لاجرم همه عالم ظل اين اسم باشد كه جامع همه اسماست و اين عين نسبت وجود اضافى است به عالم .
لأنّ الظّل موجود بلا شكّ فى الحسّ ، و لكن إذا كان ثمّة من ( ثم من ) يظهر فيه ذلك الظّل حتّى لو قدّرت عدم من يظهر فيه ذلك الظّل كان الظّل معقولا غير موجود فى الحسّ ، بل يكون بالقوّة فى ذات الشّخص المنسوب إليه الظّل فمحلّ ظهور هذا الظّل الإلهى المسمّى بالعالم أنّما هو أعيان الممكنات : عليها امتدّ هذا الظلّ ، فتدرك من هذا الظلّ بحسب ما امتدّ عليه من وجود هذه الذّات . و لكن